كما كشفت ذلك التحقيقات والوثائق التي عُثر عليها مؤخرا في مدينة الثرثار.
وطالب المالكي في بيان صدر عن مكتبه تلقت وكالة خبر للانباء ((واخ)) نسخة منه اثر التفجيرات ": ان الهجمات الارهابية الجبانة التي حدثت اليوم كان الهدف منها التغطية على النجاح الكبير الذي حققته الاجهزة الامنية بقتل زعماء الشر الارهابيين ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري ، ومحاولة لاثبات الوجود بعد الضربات القاصمة التي تلقاها هذا التنظيم، وان هذا النتظيم الخبيث خطط منذ البدء لاثارة الفتنة بين ابناء الشعب العراقي ويحاول اليوم استغلال الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد ،والاجواء التي هيأتها بعض الابواق المأجورة" .
كما دعا المالكي الشعب العراقي و قواه السياسية الوطنية المخلصة الى التمسك بالوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الحلف البعثي التكفيري ، ومواصلة دعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية في جهودها لفرض الامن والاستقرار ،وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الثقة بالقوات الامنية في ما يخدم مخططات عداء العراق وشعبه" .
انتهى/114