وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ على الرغم من أن قوم لوط كانوا من أشد الأمم تمرداً في التاريخ، فإن نبي الله إبراهيم (عليه السلام)، لما علم بمهمة الملائكة لإنزال العذاب بهم، شرع يجادلهم من منطلق الشفقة والأمل في هدايتهم. والقرآن الكريم لا يلامه على هذا الحرص الواسع، بل يصفه بالحلم والأواه، ويجعل ذلك مظهراً من مظاهر الرحمة والصبر والحرص على هداية الخلق في سيرة الأنبياء. المتحدث: حجة الإسلام حسيني قمي
تعليقك