17 يوليو 2010 - 19:30

أكد مصدر أمني أردني في العقبة أن صاروخين أطلقا من المدينة الساحلية تجاه إسرائيل الخميس لكنهما سقطا في مستودع فارغ في الأراضي الأردنية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ صرح وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال نبيل الشريف لوكالة الأنباء الأردنية بان انفجارا محدودا وقع في ساعة مبكرة من صباح الخميس في مستودع لأجهزة التبريد عند المدخل الشمالي لمدينة العقبة نجمت عنه أضرار مادية طفيفة ولم تحدث أية اصابات في الأرواح.

وقال الشريف للوكالة إن الأجهزة المعنية باشرت التحقيق لمعرفة أسباب الانفجار والوقوف على التفاصيل المتعلقة به.

ويجاور ميناء العقبة الأردني مدينة ايلات الإسرائيلية.

وفي القدس المحتلة، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قوات الأمن مشطت ايلات بعد تقارير عن وقوع انفجارين لكن لم تظهر دلائل تشير إلى حوادث أمنية.

وأضاف الجيش أنه في وقت لاحق عثر على حطام صاروخ كاتيوشا بالقرب من العقبة وانه يتحرى مصدر إطلاق الصاروخ.

وجاء اطلاق الصاروخين بعد تسعة أيام من تحذير إسرائيل لمواطنيها الذين يقضون عطلات في شبه جزيرة سيناء المصرية الواقعة على الحدود مع ايلات بالمغادرة على الفور وأشارت إلى معلومات بأن متشددين ربما يحاولون خطف إسرائيليين.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية في وقت سابق الخميس أن اسرائيل تشتبه في أن الصاروخين أطلقهما متشددون من سيناء. وأفادت التقارير بأن صاروخا سقط في العقبة وسقط الآخر في خليج العقبة.

ونفى مصدر أمني إسرائيلي أن يكون أيا من الصاروخين قد أصاب منتجع ايلات. كما نفت مصادر مصرية أن يكون الصاروخين أطلقا من سيناء.

وقال مصدر أمني مصري في شمال سيناء طلب عدم نشر اسمه إن دوريات أمنية تجوب الحدود المصرية الإسرائيلية لم تستدل على أي معلومات تفيد بإطلاق صواريخ صوب إسرائيل من شمال أو وسط سيناء.

وأضاف عبد الفضيل شوشة محافظ جنوب سيناء إنه من المستحيل تقريبا إطلاق صواريخ على إسرائيل من جنوب سيناء لأسباب فنية.ووقعت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979.

وفي 2005 أطلقت صواريخ على سفينتين حربيتين أمريكيتين في ميناء العقبة لكن لم تصبهما وأسفرت عن مقتل جندي أردني على اليابسة. وزعمت جماعة ترتبط بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وبعد عامين تسلل فلسطيني عبر سيناء وقتل ثلاثة في ايلات بعملية استشهادية.

وأبرم الأردن اتفاق سلام مع إسرائيل في 1994.

انتهی/137