17 يوليو 2010 - 19:30

اكد الرئيس السوري بأن القوى العظمى تعمل على جعل العرب يقفون في مواجهة ايران ولو حصل مثل هذا الامر فان الخسائر والاضرار سوف تصيب العرب وبذلك فان سوريا تقف بكل طاقاتها لمواجهة مثل هذا التوجه .

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  عن مكتب العلاقات العامة في رئاسة الجمهورية ان الرئيس احمدي نجاد ثمن الدور الذي قام به الرئيس بشار الاسد بدعمه المواقف الايرانية خلال حضوره القمة العربية الاخيرة كما شكره على حضور سوريا ممثلة بوزير خارجيتها الى مؤتمر طهران لنزع السلاح النووي ما يشير الى عمق العلاقات الاخوية والثقة بين الشعبين وحكومتهما .
واضاف الرئيس احمدي نجاد بأن التعاون والتنسيق الواسع حول القضايا التي تهم البلدين والمنطقة والعالم سوف يستمر وان عامل الزمن يصب في مصلحة سوريا وايران .
وذكر احمدي نجاد بان الاعداء سوف يواجهون الفشل اذا ما استمر وقوف ايران وسوريا الى جانب بعضهما .
وفي جانب اخر من حديثه اشار الرئيس الايراني بان العلاقات بين طهران ودمشق تعد نموذجا للدول الاخرى وسوف تتحق بفضل الله جميع الاهداف والطموحات بين البلدين بما يترك اثره الجيد على شعوب المنطقة .
ورأى احمدي نجاد ان مؤتمر نزع الاسلحة الذي عقد في طهران يتميز بالكثير من الايجابيات حيث يعد هذا المؤتمر الخطوة الاولى الجادة لنزع الاسلحة لان المؤتمرات التي عقدت حتى الان كانت تحت رعاية الدول التي تملك الاسلحة النووية عملوا حينها على الاحتفاظ لما يملكون من تلك الاسلحة بينما عقد مؤتمر طهران دعا الى وضع ألية لنزع الاسلحة . واعرب احمدي نجاد عن امله في ان تعمل ايران وسوريا على دعم مؤتمرات نزع الاسلحة وقطع خطوات كبيرة على صعيد النزع الحقيقي للاسلحة .
واضاف الرئيس الايراني , ينبغي حث الخطى لنزع الاسلحة كي ينصاع الكيان الصهيوني للقوانين الدولية ويعمل على نزع اسلحته . وتحدث احمدي نجاد عن الاوضاع في العراق حيث اشار بقوله , من المؤكد بان الشعب العراقي و زعماءه ومن خلال ادراك المصلحة الوطنية وظروف المنطقة سوف يتخذون القرارات الصحيحة .
وفيما يتعلق بالاوضاع في فلسطين المحتلة ذكر احمدي نجاد بأن الكيان الصهيوني لن يحصل على اي نتائج من خلال ما يقوم به من اجراءاته في القدس الشريف وبقية المناطق , وما تقوم به ايران وسوريا من مجهود وتنسيق سوف يفتح الطريق امام المواطنين في غزة وكل اجزاء فلسطين لفك الحصار المفروض عليهم .
وتحدث الرئيس السوري بقوله , ان ايران وسوريا يقفان في خندق واحد ولديهما من المواقف المشتركة وان كل ما يقوم به البلدان يصب في مصلحتهما ومصلحة المنطقة ايضا .
واكد الرئيس بشار الاسد على المواقف التي تدعم ايران على صعيد المنطقة والعالم وهو ما تم الاعلان عنه خلال مؤتمر القمة بشكل صريح مضيفا ان الدول الكبرى لم تصل الى اهدافها النهائية في مواجهة ايران وهم يسعون الى جعل الدول العربية لان تقف ضد ايران وهذا الامر لو تحقق فانه يجلب الضرر للعرب اكثر من غيرهم وسوريا تقف بكل اقتدار امام مثل هذه التحركات وتعلن مواقفها بكل صراحة .
واضاف الرئيس بشار الاسد , ان بعض الدول العربية كما يبدو نصبت نفسها كممثل عن الدول الغربية ازاء البرنامج النووي الايراني متناسين بذلك عدوهم الحقيقي المتمثل بالكيان الصهيوني , وشدد الرئيس الاسد على ان سوريا سوف تدعم اي قرار او مقترح تتقدم به الجمهورية الاسلامية وهي مستعدة للمزيد من الدعم والتعاون ,
وحول حق ايران الواضح في استخدام التقنية النووية اكد بشار الاسد ان الملف النووي لايتعلق بايران وفقط وانما يتجاوزه الى جميع الدول التي تسعى للحصول على التقنية النووية وسوف تقف بوجه القوى المتسلطة لان القوى لاتخشى خصول الدول الاخرى على السلاح النووي وانما هي تشعر بالقلق حصول الدول المستقلة على الطاقة النووية للاغراض السلمية .

انتهی/137