وكانت صحيفة الدار الكويتية قد ذكرت في وقتٍ سابق أنها حصلت على وثيقة تفيد أن الشيخ العريفي صرح بنفس المضمون الذي ذكره المالكي ، الأمر الذي اعتبره الرأي العام تراجعاً عن تصريحاته المسيئة للمرجعية الدينية , علما أنه لم يرد حتى الساعة أي نفي أو تأكيد منه شخصياً.
الجدير بالذكر أن المقطع الصوتي تناول ثناء على شخصية آية الله العظمى السيد علي السيستاني بشكل خاص وعلماء الشيعة بشكل عام قائلاً : " نجد التواضع والانصراف عن الدنيا والزهد فيها والإقبال على الله وذكر الله وحب الله ورسوله وآل البيت عند علماء الشيعة حقيقة، ولا ننكر أنه أيضا من علماء السنة كذلك منصرفون عن الخصومات وبعيدون عن الإعلام، وللأسف الإعلام دائما ما يحب الإثارات.
وتابع : السيد السيستاني عندما تعرض صورة بيته وهو في هذا الزهد والتقشف، أراه أفضل بكثير عن علماء سنة لهم من القصور والملايين الكثير فأصبحوا سلاطين وليسوا علماء، لذا يجب علينا نحن كسنة إنصافهم، كذلك العالم الاباضي احمد الخليل وأيضا عند علماء الزيدية والصوفية في تواضعهم الكثير. مؤكدا أن في ذلك ليس تبرئة للمذهب، فالمذهب فيه خطأ وصواب، ومذاهب الشيعة والسنة والزيدي والاباضي كذلك.
وأضاف من الناحية الشخصية أرى شخصية العالم الشيعي أكثر تقربا إلى هدي النبي (ص) في الزهد من العالم السني، وقد تجد من العلماء السنة كذلك إلا أنهم غير معروفين، ولا نستطيع التعميم، فهناك من الفريقين طماعون وزهّاد، إلا أني أتحدث عن الظاهر، حيث أنني أتذكر مرجعية العراق ومرجعيات في المملكة العربية السعودية أو في مصر، لكنهم في الحقيقة لا يتساوون، فالسيد السيستاني يسير على هدي النبي (ص) في التواضع والإقبال على الله، لذا أرى أن السيستاني أفضل من مرجعيات السنة بكثير.
انتهى/114