و وفقا لما أفادته کالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اكدت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني رفضها لقرار الاحتلال الجديد الذي يقضي بمنع احياء ذكرى النكبة، واعتبرت ان ذلك امانة في اعناق الفلسطينيين للاجيال القادمة، فيما جددت السلطة الفلسطينية في رام الله تمسكها بعدم العودة الى المفاوضات الا بعد وقف كافة اشكال الاستيطان.

وقال الناطق باسم الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني زاهي نجيدات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا شك ان المؤسسة الاسرائيلية تريد ان نحدث الاجيال عن "استقلالها" (حسب زعمها) وتريد ان نتنكر للحقيقة، معتبرا ان الحديث عن النكبة هو امانة في اعناق الفلسطينيين خاصة الداخل.

واضاف نجيدات: ان النكبة هي الحقيقة ولن يكذب الفلسطينيون على الاجيال لاجل عيون المؤسسة الاسرائيلية، وما كان هذا ولن يكون.

وکان الكنيست الاسرائيلي قد اقر قانونا يمنع الاحزاب والكيانات السياسية العربية في الاراضي الفلسطينية المحتلة من احياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.

من جانبه قال ممثل رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله رفيق النتشة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الذي يريد السلام يوقف الاستيطان وان استمرار ذلك دليل قاطع على ان هذه الحكومة الاسرائيلية لا تريد السلام.

واضاف النتشة: ان الحكومة الاسرائيلية تستمر بالاستيلاء على الارض وطرد الشعب من ارضه، وهذا يعني انها تدمر عملية السلام، مجددا التأكيد انه لا عودة للمفاوضات بدون وقف الاستيطان.

انتهی/125