وتابع العريفي: السيد السيستاني عندما تعرض صورة بيته وهو في هذا الزهد والتقشف، أراه أفضل بكثير عن علماء سنة لهم من القصور والملايين الكثير فأصبحوا سلاطين وليسوا علماء، لذا يجب علينا نحن كسنة إنصافهم، كذلك العالم الاباضي احمد الخليل وأيضا عند علماء الزيدية والصوفية في تواضعهم الكثير. مؤكدا أن في ذلك ليس تبرئة للمذهب، فالمذهب فيه خطأ وصواب، ومذاهب الشيعة والسنة والزيدي والاباضي كذلك.
وأضاف من الناحية الشخصية أرى شخصية العالم الشيعي أكثر تقربا إلى هدي النبي (ص) في الزهد من العالم السني، وقد تجد من العلماء السنة كذلك إلا أنهم غير معروفين، ولا نستطيع التعميم، فهناك من الفريقين طماعون وزهّاد، إلا أني أتحدث عن الظاهر، حيث أنني أتذكر مرجعية العراق ومرجعيات في المملكة العربية السعودية أو في مصر، لكنهم في الحقيقة لا يتساوون، فالسيد السيستاني يسير على هدي النبي (ص) في التواضع والإقبال على الله، لذا أرى أن السيستاني أفضل من مرجعيات السنة بكثير.