وقامت هذه القوات أيضا بكسر السور الفاصل بين مقبرة السنة ومقبرة الشيعة ومنع زيارة القبور يومي الخميس والجمعة وتدخلت الشخصية الشيعية والاقتصادية المعروفة ( حسين الفردان ) لدى الأمير للتدخل في إيقاف هذا العمل الذي يثير الفتنة بين المسلمين ويؤجج الصراع الطائفي وفي انتظار نتائج التدخل ...وتأتي هذه الخطوة بعد الفشل والخيبة الذين مني بهما الوهابيون في قطر إثر رؤية الروح الربانية التي ظهر بها السيد السيستاني وتفويته الفرصة التي سعى الوهابيون عن طريق بوقهم العريفي لتأجيج الفتن في الخليج وخاصة في السعودية والبحرين وقطر.
انتهى/114