16 يونيو 2010 - 19:30

أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي في افتتاح مؤتمر دولي في طهران لنزع السلاح النووي اليوم السبت، حرمة تصنيع الاسلحة النووية وحرمة استخدامها.

وقال آية الله خامنئي في كلمته"التي القاها نيابة عنه مستشاره للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي": "ان اي استخدام للسلاح النووي يعد انتهاكا لحقوق الانسان ويمثل جريمة ضد الانسانية".

واضاف: "ان العلوم النووية تشمل جوانب متعددة، والسعي لحيازتها يزداد يوما بعد آخر"، مشيرا الى"ان اول مجرم استخدم العلم النووي ضد العالم يمنع الاخرين اليوم من التوصل اليه".

واعرب آية الله خامنئي عن امله ان يستثمر مؤتمر طهران لنزع السلاح النووي الذي يعقد تحت عنوان"الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد"في تنفيذ كل الافكار التي يتناولها.

من جانبه، اعرب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، عن امله ان تتمخض مساعي هذا المحفل الدولي عن نتائج ايجابية في مجال نزع السلاح النووي.

وقال احمدي نجاد: "ان السلام والامن هما مطلبان اساسيان لجميع الشعوب والدول المستقلة، لكن عالم اليوم ينطوي على تهديد مستمر، وجهود نزع السلاح النووي اخفقت حتى الان".

واضاف: "ان اول الاسلحة النووية انتجتها اميركا، وبعد استخدامها، جعلت من نفسها دولة عظمى"، معتبرا"ان استخدام اميركا للاسلحة النووية كان سببا لتطوير الآخرين انتاج هذه الاسلحة".

وتساءل الرئيس الايراني: "ألا يعتبر التهديد النووي ضد الدول التي لا تمتلك هذا السلاح دافعا نحو حيازته؟".

وانتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي"قامت بنشر عشرات التقارير ضد الدول التي لا تمتلك اسلحة نووية، في حين انها لم تنشر حتى الان اي تقرير حول الترسانات النووية الاميركية".

وقال احمدي نجاد: "ان الدول التي تمتلك السلاح النووي اليوم هي التي تمارس الضغوط على الوكالة الدولية ضد الدول التي لا تمتلكها"، معتبرا"ان الوكالة الدولية اليوم باتت اداة ضغط بيد الدول التي تمتلك السلاح النووي".

واضاف: "ان اكبر خيانة ترتكب اليوم هي عندما يتم وضع الطاقة النووية في خانة التسلح النووي"، وطالب بمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووية تحت اشراف الامم المتحدة.

كما دعا الرئيس الايراني الى تعليق عضوية الدول المالكة للاسلحة النووية والدول التي تهدد باستخدامها وتشكيل مجموعة مستقلة للتخطيط والاشراف على حظر الانتشار النووي.

وقد اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على احقية ايران بامتلاك التكنولوجيا النووية للاغراض العلمية، مشددا على اهمية نزع السلاح النووي في العالم، لانه يشكل الخطر الاكبر على السلم والامن الدوليين.

من جانبه، دعاوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى ضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل.

وجدد زيباري المطالبة بانضمام كيان الاحتلال الاسرائيلي الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية واخضاع منشآته ومرافقه النووية للمراقبة الدولية.

هذا وتتواصل اعمال المؤتمر بعد ظهر اليوم، حيث ستلقى كلمات لعدد من وزراء الخارجية ومساعدي وزراء الخارجية ورؤساء وممثلي المنظمات الاقليمية والدولية.وتقام في اليوم الثاني للمؤتمر جلسات تخصصية تشمل تحديات نزع السلاح والتعهدات الدولية للدول في مجال نزع السلاح وعدم نشر الاسلحة النووية، وتداعيات عدم تدمير اسلحة الدمار الشامل والاليات العملية لتحقيق نزع السلاح النووي، ويشارك عشرة وزراء بالاضافة الى خبراء نوويين من ستين دولة.

ويمثل الصين مسؤول من وزارة الداخلية، وروسيا نائب وزير الخارجية، اضافة لممثلين عن دول غربية اخرى.

انتهى/114