وذكرت مصادر مطلعة لشبكة راصد الاخبارية أن محافظ الخبر سليمان الثنيان أستدعى يوم الثلاثاء السيد الناصر والحاج المهنا وأبلغهما تعليمات شددت على عدم اقامة المواطنين الشيعة لصلاة الجماعة.
وأجبرت الشخصيتان الشيعيتان الأبرز على توقيع مزيد من التعهدات الخطية التي تقضي بعدم اثارة النعرات الطائفية أو تنظيم التجمعات وفقا لمضمون التعهد في اشارة لحظر اقامة الصلاة جماعة.
وسبق للحاج المهنا أن تعرض في العام الماضي للسجن لأكثر من شهر واحد بذريعة اقامة صلاة الجماعة في مصلى ملحق بمنزله.
وتشن السلطات الأمنية في الخبر حملة طائفية منذ منتصف 2008 اغلقت خلالها أربعة مساجد شيعية كما حظرت اقامة صلاة الجماعة في المنازل الخاصة تحت طائلة السجن والملاحقة.ولا تزال أربع شخصيات شيعية تخضع للاعتقال التعسفي في السجن العام في الخبر منذ أواخر مارس ومطلع أبريل بموجب حكم اداري من امير المنطقة الشرقية محمد بن فهد.
وعلى صعيد الجهود الأهلية لاطلاق المعتقلين الأربعة رفض المسئولون في امارة المنطقة الشرقية استقبال أي وفد أهلي وطالبو الوفود الزائرة بمراجعة وزارة الداخلية في الرياض بذريعة أن الأمر خارج صلاحيات أمير المنطقة.
في مقابل ذلك وضمن حملة تضامنية واسعة واصلت وفود شعبية وشخصيات بارزة من الأحساء والدمام والقطيف زيارة المعتقلين الأربعة في السجن إلى جانب زيارة الأهالي الشيعة في الخبر.
وأظهرت هذه الوفود التي تقدمها رجال دين بارزون تعاطفها مع الأهالي الشيعة في الخبر ومؤازرة حقوقهم المشروعة في اداء ممارساتهم العبادية.
في السياق ذاته استنكر رجل الدين السيد حسن النمر منع الشيعة من إقامة الصلاة وبناء المساجد في مدينة الخبر.
وقال النمر "نحن نعيب على اليهود حينما يمنعون الفلسطينيين من الذهاب إلى بيت المقدس والمسجد الأقصى لإقامة الصلاة فيه وتقوم الدنيا ولا تقعد فكيف إذا مارس المسلم هذا الفعل بأي شكل من الأشكال".
معتبرا موقف السلطات الرسمية بمثابة "ازدواجية في المعايير".
مؤكدا في هذا السياق أنه لا يمكننا أن نتواصل مع الطرف الآخر تواصلا إيجابيا ونحن ممنوعون من بناء المساجد والحسينيات وطباعة الكتب.
وإلى جانب اغلاق السلطات أربعة مساجد شيعية في مدين الخبر طال الاغلاق كذلك مساجد شيعية أخرى في مدن الدمام وابقيق والخفجي.
وتحظر السلطات على مواطنيها الشيعة بناء المساجد في المدن السعودية خارج مناطقهم التاريخية في الأحساء والقطيف ونجران دون تبريرات واضحة.
انتهى/114