26 يوليو 2026 - 16:48
مشاركة أكثر من 4 آلاف متشرّف بالخدمة بإسناد زائري الأربعين الحسيني

 تواصل العتبة العلويّة المقدّسة خدمتها عبر رفد أقسامها بالآلاف من المتشرّفين بالخدمة من خلال برنامج تنظيمي متكامل يواكب الزيادة المتصاعدة في أعداد الزائرين.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ تواصل العتبة العلويّة المقدّسة دعم خطتها الخدمية الخاصّة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، عبر رفد أقسامها بالآلاف من المتشرّفين بالخدمة من خلال برنامج تنظيمي متكامل يواكب الزيادة المتصاعدة في أعداد الزائرين لضمان استدامة الخدمات المقدَّمة طيلة أيام الزيارة.

وفي هذا السياق، أكّد مسؤول مركز قنبر للمتشرّفين بالخدمة في العتبة العلويّة المقدّسة ، الخادم أحمد الزوركاني أنه : بتوجيه من الأمانة العامّة للعتبة العلويّة المقدّسة وبالتنسيق مع غرفة عمليات الأربعين باشر المركز تنفيذ خطة رفد الأقسام بالمتشرّفين بالخدمة منذ اليوم الأول من شهر صفر الخير وذلك ضمن الاستعدادات المبكرة لاستقبال الزائرين.

 توزيع وفق الاختصاص

وأوضح أنَّ أعداد المتشرّفين شهدت ارتفاعًا تدريجيًّا وفق الاحتياج الفعلي للأقسام، إذ بلغ عدد العاملين منهم في مختلف المواقع الخدمية أكثر من 4 آلاف متشرف بالخدمة، تمَّ توزيعهم بحسب الاختصاصات والمهارات التي تتناسب مع طبيعة العمل في كل قسم، مع اعتماد نظام التناوب كل سبعة أيام، إذ يتم استبدال الكوادر بأخرى جديدة لضمان استمرارية الجهد الخدمي والمحافظة على كفاءة الأداء طوال مدة الزيارة.

 دعم الأقسام الحيوية

وبيّن الزوركاني : إنَّ المركز يواصل رفد الأقسام التي تشهد أعلى مستويات الزخم، حتى انتهاء مراسم زيارة الأربعين وفي مقدّمتها قسم المضيف وقسم الشؤون الخدمية وقسم شؤون حفظ النظام، فضلاً عن دعم مركز الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الطبي بالكوادر الطبية وفرق الإخلاء الطارئ، وذلك بالتنسيق مع مركز نظم للتدريب والتأهيل في العتبة العلويّة المقدّسة ، بما يضمن الحفاظ على انسيابية العمل وتقديم أفضل الخدمات لملايين الزائرين.

يُشار إلى أنَّ العتبة العلويّة المقدّسة استنفرت جهودها منذ وقت مبكّر لاستقبال زائري الأربعين، الوافدين إلى حرم المولى أمير المؤمنين (عليه السلام) في إطار خطة استنفار شاملة تضمّنت تسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية والخدمية من الأقسام المختلفة لتقديم أفضل الخدمات لملايين الزائرين.
........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha