وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ كانت السلطات الكويتية اعتقلت العشرات من أنصار البرادعي أثناء اجتماعهم لإنشاء فرع من "الجمعية الوطنية للتغيير" بالكويت ، وقامت بترحيل بعض هؤلاء المعتقلين إلى مطار القاهرة بعدما قمعت تحركاتهم. وتحدثت أجهزة الأمن الكويتية عن ترحيل 17 وافدا مصريا ، الا أن وسائل الإعلام نقلت عن مسئول في مطار القاهرة أنه وصل 4 فقط حتى الآن إلى القاهرة، موضحا أنهم غادروا المطار بعيدا عن الأنظار. من جهته أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إنه "فوجئ باتهام وزارة الخارجية في بلاده بأن لها دخلا في ما جرى في الكويت بشأن توقيف مجموعة من المصريين كانوا يعلنون تأييدهم لمحمد البرادعي". وقال أبو الغيط في حوار مطول مع صحيفة "الراي" الكويتية "لا شأن لنا بما يقوم به مصري في الخارج، إلا إذا خالف القانون في الدولة التي يقيم بها".ورفض أبو الغيط التعليق على الأمر، مضيفا: "لست على اطلاع على هذا الأمر ولم يطرح عليَّ الموضوع أصلا". وحول ندوة عقدت في قطر لمجموعة أخرى من المصريين قالوا إنهم يؤيدون البرادعي، أجاب أبو الغيط : "لا أرغب في أن أتحدث في موضوع لم أطلع على خلفياته وجوانبه، من يرغب في أن يعقد ندوات على أرضه فهذا أمر يخصه، ولكن على كل دولة أن تنظر في تأثيرات هذه الأمور على علاقاتها مع مصر واعتقد أن غالبية الدول تراعي هذا". على صعيد اخر، رأى وزير الخارجية المصري انه كان على الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، "ألا يُستدرج في الحديث عن الشؤون المصرية الداخلية". وعن هجوم الصحافة الأمريكية على القاهرة، قال ابو الغيط: "الهجوم علينا في وسائل الإعلام الأميركية عمره 40 سنة، ولا يثير أي قلق، ونثق في نوايا الرئيس باراك أوباما وتأكيداته أن العلاقات بين المسلمين والولايات المتحدة ستتحسن".انتهی / 115
16 يونيو 2010 - 19:30
رمز الخبر: 183998
تنظم ناشطات من أنصار الرئيس السابق للوكالة الذرية والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية محمد البرادعي اليوم الأحد تظاهرة أمام السفارة الكويتية بالقاهرة، احتجاجا على اعتقال وترحيل بعض زملائهم في الكويت ، فيما نفى وزير الخارجية المصري أي علاقة لوزارته بالأمر.