16 يونيو 2010 - 19:30

صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بخصوص اجتماع واشنطن النووي، ان الدول التي تمتلك الاسلحة النووية تريد اجراء مسرحية للتظاهر بخفض الاسلحة وان تعلن للعالم بانها تنسق وتخطط لادارة العالم مستقبلا.

وقال رامين مهمانبرست السبت ان من الصعب ان تصدق الشعوب هذه المزاعم، مضيفا ردا على سؤال حول اهداف امريکا من عقد مؤتمر نزع الاسلحة في واشنطن المقرر يومي 12 و13 نيسان/ ابريل الجاري وتوقعات ايران من الدول الاسلامية والاقليمية المشارکة بالمؤتمر، قال "انا لا اعتقد حصول نجاح للمؤتمر ما دامت بعض الدول التي تمتلك الاسلحة النووية تسعى الى تحديث اسلحتها وتحاول باستمرار حرمان الدول الاخرى من التقنية النووية السلمية".

وصرح مهمانبرست، ان نزع الاسلحة النووية يتحقق فقط في ظل وجود العزم والارادة الدولية من قبل الدول المستقلة والحرة لتفعيل هذا الهدف.

وبخصوص عدم مشارکة نتنياهو رئيس وزراء کيان الاحتلال الاسرائيلي في اجتماع واشنطن النووي قال، ان الکيان الصهيوني اللامشروع لم يبق اي مجال للدفاع عن سياساته الاجرامية بحيث ان الدول الداعمة لهذا الکيان الغاصب ترى ان السبيل لانقاذها وحفظ ماء وجهها يکمن في ادانة اجراءات هذا الکيان.

واضاف، ان اجراءات هذا الکيان اللامشروع تکمن في تخزين الاسلحة النووية واستخدام اسلحة الدمار الشامل وارتکاب الاعمال الاجرامية ضد شعوب منطقة الشرق الاوسط العزل وفلسطين ولبنان.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان الشعوب لا يمکن ان تطيق الکيان الغاصب للقدس واجراءاته کما لم تبق اي فرصة لدعم ممارسات هذا الکيان بين الدول الاخرى.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى اقامة الاحتفال النووي يوم امس في طهران وقال، ان الانجازات الجديدة التي عرضت في اليوم الوطني للتقنية النووية کشفت ان الشبان الايرانيين تقدموا خطوات رائعة في سبيل تحقيق التقدم العلمي في البلاد. واضاف مهمانبرست، ان العلوم النووية الوطنية، تفتح افاق التطور المستقبلي في البلاد.

واکد المتحدث باسم الخارجية، ان کافة البرامج النووية السلمية في ايران هي لخدمة تحقيق التقدم في شتى المجالات الصناعية والزراعية والصحية والطاقة وجميع الامور التي يحتاجها الشعب بالمستقبل، وقال: اما الدول التي تحتکر هذه التقنية فانها تحاول استخدام هذا الاحتکار لمواصلة هيمنتها.

واعرب المتحدث باسم الخارجية عن امله بابداء الدول المحتکرة للتقنية النووية، المزيد من الاهتمام لمطاليب الشعوب وقال، ان على هذه الدول التخلي عن اساليب التهديد والقوة واتاحة الفرص لنزع العالم من الاسلحة النووية وتمهيد الارضية لاستفادة جميع الدول والشعوب من التقنية النووية للاغراض السلمية.

وصرح مهمانبرست، ان ايران وفي هذا الاطار ستعقد يومي 17 و18 نيسان/ ابريل الجاري المؤتمر الدولي لنزع الاسلحة في طهران بمشارکة العديد من الضيوف من دول العالم المختلفة.

وقال، ان ايران تريد وبدعم ومساعدة الدول المستقلة، استثمار التقنية النووية وتسعى الى مواجهة استخدام الاسلحة النووية وفتح افاق جديدة نحو عالم خال من الاسلحة النووية في ظل وجود ارادة دولية.