16 يونيو 2010 - 19:30

اعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء، استراتيجيتها النووية الجديدة، وهددت بانها سترد "ردا مدمرا" في حال تعرضت لهجوم كيمياوي وان كافة الخيارات مفتوحة بشأن دول مثل كوريا الشمالية وايران.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الاستراتيجية النووية الجديدة للولايات المتحدة تحد كثيرا من الظروف التي يمكن ان تلجا فيها الى استخدام السلاح النووي.

ووفقا لهذه الاستراتيجية تتعهد الولايات المتحدة بان "لا تستخدم ابدا السلاح النووي ضد عدو لا يملك هذا السلاح ويحترم قواعد معاهدة عدم الانتشار النووي". وفي الوقت نفسه ستواصل واشنطن "تعزيز قدراتها الدفاعية التقليدية" للرد على الهجمات غير النووية.

وأوضحت الادارة في تقرير لها عن الاستراتيجية النووية الجديدة أن الارهاب النووي يمثل الخطر الاكبر والفوري على واشنطن.

واضاف التقرير ان افتقاد البرامج النووية الصينية للشفافية يثير تساؤلات عن نواياها المستقبلية بالرغم من أن الترسانة النووية للصين أصغر کثيرا من ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا.

من جانبه، حذر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون"، من ان بلاده سترد "ردا مدمرا" في حال تعرضت لهجوم بالاسلحة الكيمياوية برغم الاستراتيجية النووية الجديدة.

واضاف غيتس "ان كافة الخيارات مفتوحة بشأن كوريا الشمالية وايران" على حد قوله.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال المؤتمر، ان واشنطن ملتزمة بقوة بحماية مصالح حلفائها، وان الاتفاقية النووية الجديدة مع روسيا لا علاقة لها بمشروع الدرع الصاروخية التي ستنشرها الولايات المتحدة في اوروبا .

ويشكل اعلان الاستراتيجية النووية الاميركية الجديدة بداية عشرة ايام من الدبلوماسية النووية المكثفة مع توقيع اوباما والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الخميس في براغ على معاهدة ستارت جديدة لخفض الاسلحة النووية.

وقد اتفق البلدان على قصر ترسانتيهما على 1550 راسا نووية لكل منهما.

كما ياتي قبل اسبوع من القمة التي دعت واشنطن نحو 40 رئيس دولة الى المشاركة فيها لمناقشة الامن وعدم الانتشار النووي يومي 12 و13 نيسان/ابريل الحالي في واشنطن.

انتهی / 115