16 يونيو 2010 - 19:30

فی بیان اصدره وكیل المرجعیات الشیعة فی الكویت سماحة السید محمد باقر المهری، ادان سماحته الاعمال الارهابیة؛ وثمن مؤتمر)ماردین( الذی عقد فی تركیا لمناقشة فتوى (ماردین) الشهیرة لابن تیمیة، والتی توظفها بعض الجماعات لتبریر أعمال العنف التی ترتكب باسم الاسلام.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ جاء فی البیان: إن الاسلام ضد الارهاب وقتل الابریاء وضد الافكار المتطرفة والفتاوى التی تكفر المسلمین فمن یقتل الناس الآمنین ویروع النساء والاطفال فلا یمت الى الاسلام بصلة والاسلام بریء منه تماماً ولا نرضى ان ینسب هؤلاء المجرمون الى دین الاسلام السمح ونحن بدورنا نؤید المؤتمر الذی عقد فی ماردین بجنوب شرق تركیا فی مطلع الاسبوع لاجل معالجة الفتاوى التكفیریة التی یستند الیها كل ارهابی یدعی الاسلام ویقتل الابریاء سواء كان ذلك العمل الاجرامی من خلال عملیة انتحاریة او غیر انتحاریة وحتى ان اسامة بن لادن استند تكرارا ومرارا الى هذه الفتاوى التی تجیز قتل المسلمین وغیرهم.
واضاف: نرفض الفتاوى التی تجیز للمسلمین ان یكفروا مسلمین آخرین ویعلنوا الحرب علیهم ولذا على فقهاء المسلمین جمیعا اجراء المزید من البحوث والتحقیق للتفسیر او الرد على هذه الفتاوى التكفیریة لیخرجوا بفهم اسلامی صحیح عمیق لهذه الآراء الفقهیة المتطرفة وقد قلنا سابقا ان من یؤمن بالله ویؤمن بالرسول محمد (ص) وبجمیع ما جاء به یكون مسلما من الناحیة الفقهیة، وأقول للغرب ان الإسلام دین المحبة والعشق والتعایش السلمی ویرفض التطرف والعنف والارهاب ویدعو الى الخیر والسعادة والسلام والى الامن والامان والاستقرار ویرفض جمیع انواع الارهاب.


هذا وتجدر الاشارة الى أن فتوى ابن تیمیة صدرت قبل 700 عام تقریبا عقب سؤاله عن بلد)ماردین) هل هی بلد حرب أم بلد سلم؟ فأجاب بأن "دماء المسلمین وأموالهم محرمة حیث كانوا فی (ماردین) أوغیرها، واعانة الخارجین عن شریعة دین الاسلام محرمة سواء كانوا أهل ماردین أو غیرهم.



انتهی / 115