16 يونيو 2010 - 19:30

الحدود البرية الكويتية العراقية ( العبدلي) تمارس فيها مجموعة من الممارسات الطائفية ضد شيعة اهل البيت عليهم السلام .

وقد أثار تضييق بعض رجال الجمارك في منفذ العبدلي على إحدى الحملات الكويتية القادمة من زيارة العتبات المقدسة في العراق ردود فعل شعبية ونيابية غاضبة، خصوصا بعد تأخير الزوار المشاركين في الحملة عدة ساعات والتعسف معهم ومضايقتهم ما أدى إلى اعتصام الزوار في المنفذ الحدودي لعدة ساعات. وفي هذا السياق قال نائب رئيس اللجنة الشرعية بإدارة الوقف الجعفري الشيخ حسين المطوع، وهو أحد المشاركين في الحملة حاولنا التعاون مع رجال الجمارك في منفذ العبدلي دون جدوى، لافتا إلى أن من قام بمضايقة الزوار هو موظف أمن وسلامة، حيث كان رئيس «الوردية» ونائبه غير موجودين، واستخدم أساليب استفزازية كالصراخ على كبار السن وتفتيش الحقائب الشخصية للنساء وقراءة ما فيها من أوراق، وفتش الكتب التي بحوزة الزوار بحجة البحث عن حشيش ومخدرات، قائلا: «شنو يعني الكتب لا تحتوي حشيش ومخدرات»؟ وصادر كتب الأدعية وهي تباع في مكتبات الكويت إضافة إلى كتب دينية أخرى، وحين طالبه المواطنون بإحالة الكتب إلى الجهات المختصة وإعطائهم كتاب الإحالة رفض قائلا: «اللي ما توصلو له بأيدكم طولوه بأرجلكم» وحين أصر المواطنون على مطالبتهم قال: «كل هاللوية.. علشان كتب سحر وطلاسم». وأضاف الشيخ المطوع: بعد إصرارنا اعطانا ضبطا سجل فيه اسم المواطن والكتاب ولكنه رفض تسجيل اسمه في المكان المخصص لاسم المفتش كما رفض اعطاءنا اسمه. ولكننا عرفنا فيما بعد ان اسمه «م.ن.ع» واستمرت هذه الاستفزازات من الساعة 4.30 عصرا الى الساعة العاشرة ليلا، مما اجهد المسافرين، وخصوصا النساء منهم. وفي هذا الإطار أوضح صاحبا الحملة خالد القلاف وحسين القلاف  ان الزوار حافظوا على هدوئهم رغم الاستفزازات التي تعرضوا لها والتي كان من الواضح انها بهدف الدفع الى الفتنة، شاكرين النواب عدنان المطوع وفيصل الدويسان وصالح عاشور لتدخلهم وانهاء الامر، كما أكدا ان مكتب أمن الدولة تدخل وأعاد الكتب المصادرة الى اصحابها. من جانبه أكد النائب فيصل الدويسان انه حاول عدم إثارة مسألة التضييق على الزوار في منفذ العبدلي حتى لا يتهم بالطائفية ولكن «بلغ السيل الزبى». وحث الدويسان الجهات المختصة على وقف ما تتعرض له الحملات من بعض رجال الجمارك في احدى «الورديات» في منفذ العبدلي موضحا ان باقي الورديات تمارس عملها بشكل وطني وبجد واجتهاد. واكد الدويسان ان رجال هذه الوردية باشروا عملهم يوم امس الاول»، محاولين اذلال الزوار باستخدام العنف والتعسف بحقهم. واشار الدويسان الى ان المرفق مهمل ولا احد يراقبه وهو متروك لضمائر الموظفين فمن كان لديه ضمير حي مارس دوره باخلاص، ومن كان متعصبا «وتكفيريا» وضع الويل على الزوار.

انتهى/114