و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال مصدر امني في شرطة ديالى ان "قوات من الشرطة والجيش بدات اجراءات امنية مشددة منذ صباح الاثنين في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) والمناطق المحيطة بها لمطاردة تنظيم القاعدة وفرض الامن".
واوضح ان "قواتنا وعددها حوالى 39 الفا من الشرطة والجيش انتشرت في بعقوبة والاقضية المحيطة واقامت نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية والفرعية" مشيرا الى ان الخطة "تتضمن قطع عدد من الطرق المؤدية الى الاحياء والابقاء على منفذ واحد لكل منها".
ووزعت السلطات اسماء مطلوبين على جميع الحواجز الثابتة والمتحركة.
من جهته، اكد مصدر في غرفة عمليات ديالى، اعتقال 11 شخصا بتهمة الارهاب.
واضاف ان "الهدف من تطبيق هذه الاجراءات هو فرض الامن واعتقال عدد من المطلوبين داخل بعقوبة والاقضية بحسب معلومات استخباراتية".
وتابع ان "المعلومات تؤكد محاولة المسلحين تنفيد تفجيرات دامية مشابهة لتلك التي وقعت في الخالص" في اشارة الى التفجيرات التي اوقعت 52 قتيلا، واقيل على اثرها مدير شرطة ديالى اللواء عبد الحسين الشمري في حين احيل عدد من الضباط الى التحقيق.
الى ذلك تشهد العاصمة بغداد استنفارا وحالة تأهب قصوى بعد هجمات الامس التي استهدفت عددا من السفارات الاجنبية، حيث قامت الشرطة العراقية بتشديد اجراءاتها الامنية في مناطق التفجيرات.
من جهته، عقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اجتماعا طارئا لمجلس الامن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة التحديات الامنية في البلاد.
انتهی/125