16 يونيو 2010 - 19:30

کشف مسؤول العلاقات الدولية في حرکة حماس وممثلها في لبنان أسامة حمدان، أن الحرکة رفضت عروضاً مغرية جداً بالمال والسلطة والنفوذ مقابل الاعتراف بالکيان الصهيوني، مؤکداً أن حرکة حماس لن تتخلى عن خيار المقاومة "مهما تآمر المتآمرون".

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  کلام حمدان جاء خلال مشارکته في ندوة بعنوان "المسلمون بين واقع التفرقة والوحدة المنشودة"، نظمتها "مؤسسة الداعية فتحي يکن الفکرية الإنسانية" أمس الجمعة في جامعة الجنان بمدينة طرابلس (شمال لبنان) تحت شعار "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحکم"، حضرها الأمين العام لحرکة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان وعضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ مصطفى ملص وعضو جبهة العمل الإسلامي الشيخ ماهر عبد الرازق و مسؤول المکتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي وعدد من الفاعليات السياسية والبلدية و الأهلية.
و أکد حمدان على أهمية الوحدة الداخلية، مستخلصاً الحلول للحفاظ عليها، ومنها "أن نستوعب أن طبيعة البشر متباينة ويمکن أن يکون هذا التباين رحمة، وأن نحدد أهدافاً کبيرة لتتوحد حولها الأمة، فنترک التفاصيل والأمور الصغيرة، إضافة إلى الإيمان بأن أمتنا قــادرة على النهوض من کبوتها، والإيمان بالوعد الإلهي بالنصر".
وشدد حمدان على "أن کل المسلم على المسلم حرام" مستعرضاً محطات من تاريخ الأمة الإسلامية وماذا فعلت فيها التفرقة وأنها بقيت على تماسکها وعادت إلى ما کانت عليه من خلال وحدتها الداخلية .
وجدد حمدان تمسک حرکة حماس بخيار المقاومة مؤکداً أنها لن تتخلى عن هذا النهج, "مهما تآمر المتآمرون ومهما بلغت التضحيات". مشيراً إلى أنها سبق أن رفضت الکثير من العروضات للتخلي عن خيار المقاومة.
و قال في هذا السياق : "نحن تلقينا عروضاً مغرية جداً جداً جداً... قيل لنا: شارکوا في الانتخابات. کان المجلس التشريعي عبارة عن 84 عضوا في الإجمال، 35 لحماس و35 لفتح وال14 الباقون يقسمون على الفصائل الأخرى - 2 شعبية و2 جهاد وهکذا...- والوزارات مناصفة، والسفارات مناصفة، والمال الذي يأتي إلى منظمة التحرير مناصفة، لکن هذا کله مقابل أمر واحد هو: الاعتراف بإسرائيل. ونحن رفضنا ذلک ومن قدم لنا هذا العرض ما زال حياً يرزق. وإذا کتب الله تعالى لنا العمر سنقول من هو کتابة وليس شفاهة فقط.
و قال لنا فيما قال : بندقيتکم عمياء، لن تحرر... ماذا ستفعل بضع رصاصات مقابل أحدث ترسانة أسلحة؟ و إسرائيل ستسحقکم سحقا ! ونحن قلنا له : وأنت ستکتشف أنک مخطئ ولو بعد حين".

انتهی / 115