وقال جليلي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي في بكين: إن طهران اعتادت على العقوبات وهي تمضي في برنامجها بإصرار.
ودعا المسؤول الايراني البلدان الغربية الى تغيير وسائلها الخاطئة والتوقف عن تهديد ايران.
واوضح جليلي ان السلام والاستقرار الاقليمي والدولي واستقلال الشعوب ورخاء وامن الشعوب ومعارضة التوجهات احادية الجانب، مؤشر للنظرة المشترکة بين ايران والصين تجاه القضايا المهمة والمتنوعة على الصعيد العالمي.
وقال: ان النظرة المشترکة لايران والصين بشان التطورات الدولية، توفر ارضية مناسبة لتطوير العلاقات بين البلدين على الصعد الاقليمية والدولية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بينهما.
واکد بان بعض القوى الکبرى، وخلافا لايران والصين، تسعى فقط لبسط هيمنتها على الصعيد العالمي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية، واضاف: ان تسهيل الوصول العادل من قبل جميع الشعوب للاجواء المشترکة العالمية ومن ضمنها، الفضاء والبحار، وکذلك القبول بحقوق کل الشعوب لاداء دور في اتخاذ اي قرار حول قضايا مثل الاجواء المجازية "سايبر" والتغييرات المناخية والطاقة، تعد من ضمن المجالات المشترکة للتعاون بين ايران والصين.
واشار جليلي الى ازدواجية بعض القوى الکبرى التي تقوم بتطوير الاسلحة النووية من جانب لکنها تمنع سائر الشعوب من الوصول الى الطاقة النووية السلمية من جانب اخر، واکد قائلا: ان افضل طريق لارساء السلام والامن العالمي هو التنفيذ الکامل لمعاهدة "ان بي تي" ومنح الدول الاعضاء حقوقها الکاملة ازاء تنفيذ الواجبات الواردة في المعاهدة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي ضرورة زيادة الجهود الدبلوماسية والتحلي بالمرونة حول البرنامج النووي الايراني عبر الحوار والتفاوض.
وقال جيشي: اننا نولي اهمية فائقة للعلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
من جانب آخر، اکد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني خلال لقائه کبير اعضاء مجلس الدولة الصيني داي بينغ غوا، العزم والارادة المشترکة لقادة ايران والصين على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وبحث الجانبان خلال اللقاء مختلف ابعاد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تطويرها على الصعد الثنائية والاقليمية والدولية.
واشار جليلي في اللقاء الى المشاورات والتعاون بين ايران والصين في مختلف الابعاد السياسية والاقتصادية والثقافية وصرح قائلا: ان التعاون بين طهران وبکين في مختلف القضايا الاقليمية والدولية، ضرورة لتوفير مصالح شعوب المنطقة.
واشار الى التواجد السلطوي لبعض القوى الکبرى في منطقة الشرق الاوسط واکد ان التعاون بين ايران والصين يمکنه ازالة الفراغ الامني في المنطقة وتعزيز السلام والامن فيها.
كما اشار الى مبادرة ايران بعقد المؤتمر الدولي لنزع السلاح وعدم الانتشار النووي تحت شعار "الطاقة النووية السلمية للجميع، والسلاح النووي ليس لاحد" قريبا في طهران واکد قائلا: ان حجم مشارکة الدول في هذا المؤتمر مؤشر لجديتها في نزع السلاح وعدم الانتشار النووي.
من جانبه اشار کبير اعضاء مجلس الدولة الصيني في اللقاء الى اهمية مکانة الجمهورية الاسلامية الايرانية وصرح قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤدي الان دورا مهما في القضايا الاقليمية والدولية.
واکد داي بينغ غوا ضرورة تبادل وجهات النظر بين ايران والصين حول القضايا الدولية المهمة وقال: ان تعاون ايران والصين في ارساء السلام والامن العالمي مؤثر جدا.
انتهى/114