16 يونيو 2010 - 19:30

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط إن الهدف من زيارته الى سوريا هو طي صفحة الماضي والتركيز على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها دعم المقاومة.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  أكد جنبلاط وخلال مؤتمر صحافي عقده في بيروت اليوم الخميس عمق الروابط بين لبنان وسوريا، مثمنا جهود حزب الله في إنجاح الزيارة وأعلن أنه سيزور ايران في حال وجهت الدعوة اليه.

وقال جنبلاط انه جرى خلال اللقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد التأکيد على مجموعة من الثوابت, في مقدمتها دعم المقاومة في لبنان , وترسيم الحدود , والاستمرار في تحرير الارض , وبناء علاقات سياسية وأمنية واقتصادية بين البلدين.

لفت جنبلاط الى أن البحث مع الأسد, تناول الموضوع الفلسطيني داخل المخيمات بشقيه السياسي والمعيشي, "لأنه لا يمکن الاستمرار في هذا الوضع وخصوصا السياسي الذي يکمن في طياته الاخطار".

وأضاف أن البحث تناول أيضا امکانية الابتداء بترسيم الحدود ابتداء من المناطق التي ليست تحت الاحتلال , لافتا الى أن هذه النقطة کانت موضع اجماع.

وقال ان النقطة الأساسية التي تم الترکيز عليها خلال اللقاء "هي بناء ثقة بين الدولتين وبين المسؤولين واعتماد لغة واحدة في التعاطي".

وأضاف جنبلاط أن العلاقة بين لبنان وسوريا "بنيت بالدم وبالتضحيات المشترکة" , وقال ان ما يرکز عليه الأسد هو بناء ثقة بين لبنان وسوريا.

کما شدد على ان "الأسد وسوريا مهتمان بالاستقرار في لبنان" , مؤکدا أنه "علينا أن نعمل على تواصل موضوعي لبناء الثقة لا أکثر ولا أقل".

وأشار الى ان اللقاء مع الاسد "لن يکون اللقاء الأخير" , وأنه سيکلف الوزير غازي العريضي , وهو نائب في البرلمان اللبناني أيضا عن من الحزب التقدمي الاشتراکي الذي يتزعمه جنبلاط , "بالاستمرار في تعزيز العلاقة مع القيادة السورية".

انتهی/125