وفقا لما أفادته وكالة أهلالبيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ نقلت صحيفة "الوطن" السورية الخاصة اليوم الثلاثاء عن المصادر قولها : إن "الرئيس الأسد رفض فکرة الحوار کما طرحها عمرو موسى الامين العام للجامعه العربيه وذلک من القناعة بأن إيران ليست في موضع مساءلة".
ونوهت المصادر بکلام الرئيس الأسد الذي دافع عن دور إيران في دعم المقاومة الفلسطينية وأيضاً دورها في إمداد الشعب الفلسطيني بالمساعدات.
وکان موسى دعا في الجلسة الافتتاحية لقمة سرت إلى "إطلاق حوار عربي إيراني للنظر في القضايا العالقة" بينها وبين الدول العربية.
ورکز موسى في کلمته على "ضرورة الحوار مع إيران کمرحلة أساسية في تحديد العلاقات المستقبلية مع إيران التي نختلف معها في عدد من القضايا، ولکنها تشارکنا في الجغرافيا والتاريخ ولنا معها مصالح مشترکة عديدة".
وکرر موسى بحسب الصحيفة طرح الفکرة في جلسة مغلقة مع الزعماء العرب من باب معرفة النوايا الإيرانية في المنطقة و ماذا تريد .
وبحسب المصادر انتقد الرئيس الأسد الفکرة مباشرة و تابع "إن إيران هي من أنزلت العلم الإسرائيلي، ورفعت العلم الفلسطيني بدلاً منه، واستبدلت بعدها السفارة الإسرائيلية في طهران بالسفارة الفلسطينية.
وقالت المصادر إن الرئيس الأسد ذکّر الحضور مجدداً بأن إيران "تساند المقاومة، وقدمت المساعدات للشعب الفلسطيني".
وحسب المصادر، أوضح الرئيس الاسد أنه إذا کان من أحد (من الدول العربية) لديه خلاف مع إيران فيمکن أن يتحاور معها مباشرة حول قضايا الخلاف، أما أن يتحول الأمر إلى حوار عربي إيراني فهذا أمر مرفوض.
انتهی / 115