16 يونيو 2010 - 19:30

حررت قوى الامن الايرانية الدبلوماسي الايراني في باكستان حشمت الله عطار زاده، الذي اختطف على يد جماعة مسلحة في بيشاور عام 2008.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اكدت طهران انها لم تلب اي مطالب للجماعة الخاطفة وان تحرير عطار زاده جاء ضمن عملية امنية معقدة وناجحة سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقا.

الى ذلك، قال وزير الامن الايراني الشيخ حيدر مصلحي، ان اجهزة الامن تمكنت خلال عملية امنية ناجحة ومعقدة ودون الخضوع لمطالب الخاطفين، من اطلاق سراح الدبلوماسي حشمت الله عطار زاده واعادته الى البلاد.

وأكد مصلحي اليوم الثلاثاء في تصريح صحفي بطهران، ان خاطفي عطار زاده نفذوا العملية بالتعاون مع اجهزة المخابرات الاميركية والموساد الاسرائيلي.

واضاف مصلحي، ان طهران تراقب بدقة التحركات الاستخباراتية الاجنبية في المنطقة وقادرة على احباط مؤامراتها.

وكان حشمت الله عطار زاده يعمل ملحقا اقتصاديا بالقنصلية الايرانية في بيشاور، وقد اختطف بعدما هاجمت جماعة مسلحة مكونة من عشرة افراد سيارته وقتلت حارسه الشخصي.

واشار مصلحي الى ان طهران ستنشر قريبا تفاصيل اعترافات الارهابي المعتقل عبد المالك ريغي بشان تورط الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية في عدة مؤامرات بالمنطقة.

من جهته، اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني سيد حسين حسيني، ان المجموعة الخاطفة كانت مرتبطة بعصابة جند الله لعبد المالك ريغي التي كانت تريد ضرب الاستقرار في المنطقة وتوتير العلاقات بين ايران والدول المجاورة.

واعتبر حسيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان تحرير الدبلوماسي الايراني في بيشاور انجاز وانتصار كبير للمسؤولين ورجال الامن الايرانيين، وشدد "ان الاجهزة الامنية في ايران صلبة وفعالة ولن تسمح لاي مجموعة ارهابية بان تعمل بسهولة في ايران او اي من الدول المجاورة".

انتهی / 115