وفقا لما أفادته وكالة أهلالبيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ بحسب صحيفة عكاظ الاثنين بأن الدوريات الأمنية كانت في المنطقة وأحالت المعلم ، والذي يحمل الحنسية المصرية ، إلى التحقيق، إثر تلقيها بلاغا من والد الطفل الذي يتدرب على حفظ القرآن الكريم في مسجد الحارثي بالحرة الشرقية في المدينة المنورة، والذي هرب من المسجد، إثر الضرب الشديد الذي تعرض له الطفل على يد معلمه.
وقالت مصادر أن والدة الطفل اكتشفت آثار التعذيب على جسد ولدها بعد رجوعه من حلقة التحفيظ وهو في حالة انهيار تام ، مما دعاها لإخبار زوجها بالحادثة، ليستدعي الأخير على الفور الدوريات الأمنية، التي تحركت فورا إلى مقر المسجد وقبضت على المعلم يوم أمس ، فيما نقلت سيارة الإسعاف الطفل إلى مستشفى الانصار.
وقال المصدر أن رجال الأمن اكتشفو أن مهنة المعلم الأصلية ليست تدريس القرآن الكريم وإنما بائع عصير، لكنه يعمل في المسجد تحت سمع وبصر امام المسجد.
اننهی/137