17 مايو 2010 - 19:30

اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اننا نريد استراتيجية دفاعية قابلة للتطبيق، ولا نريد استراتيجية دفاعية تطلق على المنابر بألفاظ براقة، ولا نقبل استراتيجية على الورق لا تُسمن ولا تُغني من جوع وإنما تكون مجرد إطار شكلي لا معنى له.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اشار الشيخ قاسم في كلمة له خلال حفل التكريم الذي أقامته قناة المنار للمساهمين فيها الى اننا نتفهم بسبب ظروف لبنان أن لا يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية، ونتفهم تماماً أن يكون قرار الحرب والسلم بيد إسرائيل المدعومة دولياً، لكن لا يحق لأحد في لبنان يبتدع لنا قراراً جديداً اسمه قرار الهزيمة والاستسلام، ويفوِّض الحكومة اللبنانية لتتخذه في كل لحظة تشعر معها أن الوضع مهدد، واضاف الشيخ قاسم اننا لن نقبل أن يكون بيد أحد في لبنان قرار الهزيمة، من أراد اتخاذ هذا القرار فليتخذه وحده وفي داخل بيته، أمَّا قرار الوطن فهو بالدفاع والاستقلال والحرية ولا يمكن أن يكون لا للهزيمة ولا للاستسلام.
 
 
ودعا نائب الامين العام لحزب الله  الحكومة اللبنانية إلى التدقيق بكل المساعدات الأمريكية التي دُفعت في لبنان للجمعيات الخاصة، وللقرى وللبلديات، وفي أي موقع من المواقع الحكومية، سواء في إطار الدفاع أو الأمن، أو في إطار بعض الوزارات، لترى الحكومة إذا كانت بعض هذه المساعدات ملغومة بإتفاقيات مذلة ومتعارضة مع السيادة، وإذا كانت مشروطة بمحاولة للدخول إلى النسيج الداخلي بطريقة أمنية ضمن غلاف المساعدات.
 
الشيخ قاسم تطرق الى  ما نراه اليوم مما يسمى خلافا أمريكيا إسرائيليا، واصفا اياه بأنه مسرحية فاشلة في إبراز الاعتراض الأمريكي على إسرائيل، واضاف: كنت أتساءل: كيف قبل العرب بمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل من دون ثمن، الآن اكتشفت وتبيَّن أن الثمن كان مؤجلاً، والثمن هو هذه المسرحية في إبراز الغضب الأمريكي فيفرح العرب بأن أمريكا صرخت على إسرائيل إذاً مقابلها اسكتوا أيها العرب، وأعطوا إسرائيل ما تريد فقد أهنَّاها ووقفنا أمام المجتمع الدولي بكل صلابة.
 
واعتبر الشيخ قاسم ان التسوية والمفاوضات هي عملية منظمة لتشريع الحدود الإسرائيلية كما تريد إسرائيل، ولمنع الفلسطينيين من أن يستردوا جزءً بسيطاً من حقهم، هذه التسوية فاشلة، وهذه التسوية لا تعيد حقاً.

انتهی / 115