17 مايو 2010 - 19:30

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في قطاع غزة عدم اعتراضها المطلق لو اتفقت الفصائل الفلسطينية على الرد على اقتحام المسجد الأقصى وعزم المتطرفين "الإسرائيليين" على وضع حجر الأساس لبناء كنيس يهودي هو الأكبر في مدينة القدس ويقع على بعد عشرات الأمتار فقط من المسجد الأقصى.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم داخلية غزة: "بالتأكيد لن نكون عائقًا أمام أي قرارات تتخذها الفصائل الفلسطينية، بل سنكون في واجهة الدفاع عن مقدساتنا الإسلامية".وأضاف وفقًا لـ"العربية نت": "في حال أجمعت الفصائل الفلسطينية على بدء التصعيد العسكري مع "إسرائيل" سنبارك تلك الخطوة وسندعم هذه الاتفاقية بكل قوتنا، ولسنا حامين للاحتلال الإسرائيلي".من جانبه، قال القيادي في فتح، حاتم عبدالقادر، إن "إسرائيل" تتخذ خلال الأيام القليلة السابقة سلسلة إجراءات غير مسبوقة منذ احتلالها سنة 67، لتنفيذ عمل كبير وخطير وتغيير نوعي للوضع القائم في المدينة حاليًا.واتهم القيادي المقدسي عبدالقادر في بيان له "إسرائيل" باستغلال انشغال العالم بقضية "الاستيطان" في الضفة الغربية والقدس لتنفيذ مخططاتها بتهويد المدينة خاصة المقدسات فيها بما في ذلك المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

انتهی / 115