و أفادت وكالة أنباء فارس أن كلينتون التي تشعر بإستياء كبير من الضربة الجديدة التي وجهت لعملية التسوية, وابلغت محادثها بأن قرار بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية يشكل اشارة سلبية جدا في مقاربة الكيان الصهيوني للعلاقات الثنائية. و كانت وزارة الداخلية الصهيونية اعلنت الثلاثاء خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن قرارها السماح ببناء 1600 وحدة سكنية في حي استيطاني لليهود المتشددين في القدس الشرقية, ما اثار استنكارا واسعا بما في ذلك داخل الكيان الصهيوني. و قال فيليب كراولي الناطق بإسم كلينتون " ان وزيرة الخارجية قالت انها لم تفهم كيف حدث ذلك خصوصا مع معرفتها باهتمام الولايات المتحدة الكبير بأمن اسرائيل". و كان جيمس بيكر وزير الخارجية في عهد الرئيس الاميركي جورج بوش الاب شعر بالاستياء من تعنت رئيس الوزراء الصهيوني حينذاك اسحق شامير في ,1990 قال للصهاينة " عندما تأخذون السلام (مع الفلسطينيين) على محمل الجد اتصلوا بنا". و التوتر مرتبط بعملية التسوية التي تسعى الولايات المتحدة جاهدة لتحريكها. لكن خبيرا في واشنطن رأى طالبا عدم كشف هويته ان الوضع مختلف جدا اليوم وقال " خلافا لبوش وبيكر, كلينتون وبايدن صديقان مقربان جدا من اسرائيل". و اكد مصدر قريب من كلينتون ان وزيرة الخارجية مستاءة جدا. و تخشى واشنطن بالخصوص من ان يؤدي الاعلان الصهيوني الى اجهاض المفاوضات غير المباشرة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين والتي جهدت الولايات المتحدة بشدة منذ اشهر من اجل استئنافها.
انتهى/114