17 مايو 2010 - 19:30

فيلادلفيا - فارس : كشف صحفي امريكي النقاب عن الاعتداءات التي يتعرض لها الاطفال الابرياء في افغانستان من تحرش جنسي مشيرا الي اعتراف العسكريين الكنديين بذلك وسط تجاهل العسكريين الغربيين.

و أفادت وكالة أنباء فارس أن الصحفي الامريكي (Dave Lindorrf) أكد ذلك في مقال نشره علي موقع (Counterpunch) علي شبكة الانترنت موضحا أن الجنود ورجال الشرطة‌ الافغان الذين يخضعون لتدريب القوات الغربية يمارسون التحرش الجنسي ضد الاطفال دون أن يواجهوا ردفعل هذه القوات. و رأي هذا الصحف الذي يسكن فيلادلفيا حاليا أن الرئيس الامريكي باراك اوباما اعلن أن هدفه من شن الحرب في افغانستان هو الحاق الهزيمة بجماعة طالبان وارساء الديمقراطية في شتي ارجاء هذا البلد في حين أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تشكيل جيش وشرطة محلية تحترم حقوق الشعب الافغاني. و أضاف قائلا " ان التقارير تظهر عدم تشكيل مثل هذا الجيش والشرطة في افغانستان بالاضافة الي أن قوة الامن والمساعدة الدولية (ISAF) باتت مضطرة الي غض الطرف عن بعض الجرائم البشعة التي يتم ارتكابها من الجنود والشرطة المحليين الافغان خوفا علي حياة افرادها ". و قال هذا الصحفي الامريكي " ان المشكلة المستفحلة الحالية في افغانستان هي أن الجنود والشرطة الافغان يمارسون اعتداءاتهم ضد الاطفال أمام أعين القوات الكندية في ولاية قندهار بشكل متواصل ". و كانت صحيفة (Ottawa Citizen) قد نشرت في الخريف الماضي تقريرا اعلنت فيه أن المسؤولين العسكريين والقضائيين الكنديين وبعض الجنود الكنديين رفعوا شكوي ضد قوات الامن الافغانية التي تأتي بأطفال الي القواعد العسكرية الكندية الذين يتعرضون للتحرش الجنسي فيها. و كشفت صحيفة " اوتافا سيتي زن " في هذا التقرير أن الجنود الكنديين اعترفوا بتجاهل كبار المسؤولين العسكريين في هذه القاعدة الشكاوي المذكورة خوفا من ردود افعال الرأي العام. و قال الصحفي الامريكي " ان هذه الصحيفة أشارت للتصريحات التي أدلي بها قائد القوات البرية الكندية الجنرال (J.C. Collin) بإستلام قائد الشرطة شكاوي بهذا الخصوص الا انه تلقي أوامر بعدم تدخله في هذا الموضوع " . و زعم القائد العسكري الكندي في افغانستان أنه ورغم حظر التحرش الجنسي للاطفال في القوانين التي تتبعها افغانستان الا أنها أصبحت مقبولة من الناحية الثقافية؟!! لذا فإن القوات الكندية لن تتدخل في مثل هذه القضية الثقافية؟!!.

انتهى/114