17 مايو 2010 - 19:30

افتتحت في العاصمة الايرانية طهران اليوم الثلاثاء، اعمال المؤتمر الدولي الثالث والعشرين للوحدة الاسلامية بحضور مفكرين وعلماء من مختلف انحاء العالم الاسلامي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـدعا الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران، خلال افتتاح المؤتمر، الى ضرورة ترسيخ ثقافة الوحدة الاسلامية ومعالجة مواطن الاختلاف بين المذاهب بالاحتكام الى البحث العلمي الاخوي والبناء بعيدا عن العنف.

وشدد رفسنجاني على ان نشر الوحدة الاسلامية هي مسؤولية العلماء والمفكرين والقادة السياسيين في العالم الاسلامي، وحذر من خطط الاستكبار العالمي الذي يسعى لزرع الفرقة والفتن بين ابناء الامة الاسلامية.

كما أشار الى ان المجتمع الاسلامي يعاني اليوم من بعض الخلافات على خلاف ما يريده القرآن الكريم، مؤكدا "ضرورة وحدة المواقف بين المسلمين في هذه المرحلة"، وان "حل الخلافات في المجتمعات الاسلامية ليست مستعصية ويمكن معالجتها".

وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران، ان مسؤولية العلماء والمفكرين تقتضي الخوض في مباحثات بناءة دون اللجوء الى العنف، وان الطريق لترسيخ الوحدة ونبذ الخلافات والعنف يختصر على الخلق الاسلامية، مشيرا الى ان مسالة الاخلاق مهمة جدا حيث ان القران اخلاقي اكثر من ان يكون فقهيا.

كما اوضح ان الاساس لحل الخلافات هو العودة للقرآن الكريم باعتباره وثيقة مشتركة بين المذاهب، وأكد ان اللجوء الى تعاليم القرآن الكريم سيؤدي الى حل الكثير من الخلافات واجتثاث جذور الفتن.

انتهی/137