17 مايو 2010 - 19:30

نفت الحكومة العراقية الانباء التي روجت لها وسائل اعلام سعودية حول صدور مذكرة الاعتقال ضد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي سيتوجه الى العراق قريبا.

من جهته، حذر التيار الصدري في بيان من هذه الشائعات واكد ان الهدف منها اثارة الفتنة والتشويش على العملية النتخابية في البلاد.

جاء ذلك في وقت حذر فيه مرشحون عراقيون من مخاطر توظيف المال السياسي القادم من خارج البلاد في العملية الانتخابية، حيث اتهم المرشحون المملكة السعودية ودولا عربية اخرى بالتدخل في الانتخابات العراقية عبر ضخ اموال طائلة لشراء اصوات الناخبين.

ودعا زعيم التيار الصدري الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات التشريعية، كما شدد في بيان له، على ضرورة خوض هذه التجربة السياسية تمهيدا لوصول البلاد الى بر الامان، واخراج المحتل ووقف العنف.

كما أعرب السيد مقتدى الصدر عن امله في ان تشكل الانتخابات مقدمة للاستقلال وتوحيد الشعب العراقي وارضه.

في هذه الاثناء، توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان تكون الحكومة المقبلة حكومة غالبية، داعيا الى اشراك جميع مكونات الشعب بعيدا عن المحاصصة والطائفية.

وفي حديث صحافي اكد المالكي انه سيقف بوجه كل من يتبنى افكارا طائفية او يعمل على اختراق امن البلاد.

وقال المالكي، ان القوات المسلحة اصبحت ذات كفاءة عالية تغنيها عن الاعتماد على القوات الاجنبية.

كما جدد رئيس الوزراء العراقي رفضه لعودة حزب البعث الى الحياة السياسية، ورحب باقامة علاقات طيبة مع الدول العربية والاسلامية، مشيرا الى ان العلاقات السورية العراقية تتجه نحو الافضل.

انتهي/137