17 مايو 2010 - 19:30

انتقد فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس" بشدة اقتحام المغتصبين الصهاينة باحات المسجد الأقصى، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن مخطط صهيوني خطير؛ يهدف إلى تهويد مدينة القدس وتدمير المسجد الأقصى.

قال برهوم: إن هذا المخطط "جاء ابتداءاً من توسيع دائرة "الاستيطان" في داخل مدينة القدس، وتهجير الناس من بيوتهم، وسحب هوياتهم، والاقتحامات المتتالية لباحات المسجد الأقصى المبارك، وتغيير معالم المدينة المقدسة لـ"عبرنة" الشوارع الإسلامية والمسيحية".
وحذَّر المتحدث باسم "حماس" من خطورة هذا المخطط الصهيوني المستمر "الذي يهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالم مقدساتنا الإسلامية؛ تمهيدًا لما هو أخطر، وهو فرض السيادة السياسية والأمنية اليهودية على مدينة القدس؛ من أجل الوصول إلى الهدف الذي أعلنه نتنياهو وهو يهودية الدولة، وهو أكبر خطر على حقوقنا وثوابتنا، وعلى رأسها حقنا في القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية".وأضاف: "هناك تجرؤٌ صهيونيٌّ غير مسبوق على الأقصى والقدس في ظل صمت عربي إسلامي على ما يجري الآن في باحات الأقصى المبارك؛ من اقتحام للمغتصبين وجنود الاحتلال، وتدنيسهم للمسجد الأقصى المبارك، وأيضاً ما زال هناك سلطةٌ فلسطينيةٌ تضرب بيد من حديد على يد المقاومة التي يفترض أن تكون هي الحامية لأرضنا ومقدستنا.. كل هذا جرَّأ المحتل على هذا التهويد والتدمير والاقتحامات المتعمَّدة في وضَحِ النار".