وشدد البيان الختامي للمؤتمر، الذي عقد على مدى يومين وحضره قادة وممثلو 10 فصائل فلسطينية، على أن مقاومة الاحتلال خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني.
وأكد البيان ضرورة دعم حق الشعب الفلسطيني وصموده في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي باعتباره خيارا استراتجيا للوصول الى تحقيق اهدافه.
ودان البيان عمليات التهويد والاستيطان في الاراضي المحتلة وخاصة في القدس المحتلة، كما دانوا الاجراءات الصهيونية الرامية الى تغيير وتزوير المعالم الاسلامية والتاريخية.
وطالب البيان الختامي بالتحرك لانهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر والتاكيد على العمق العربي والاسلامي للقضية الفلسطينية ودعم كافة الجهود لتحقيق المصالحة وانجاز الوحدة الفلسطينية واعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية.
كما طالب البيان الامتين العربية والاسلامية بمواصلة التحركات الشعبية والرسمية لمواجهة الهجمة الصهيونية الخطيرة، وملاحقة قادة العدو الصهيوني ومحاسبتهم على جرائم الاغتيالات التي ارتكبوها.
ودعا البيان الدول العربية والاسلامية جميعها الى عدم الرضوخ للضغوط الاميركية وأكد ضرورة العمل لافشال اي حرب أو عدوان مستقبلي.
وفي الختام، توجه البيان بالشكر للدول التي وقفت الى جانب المقاومة ودعمتها وفي مقدمتها ايران وسوريا، كما شكر كافة وسائل الاعلام التي تقف الى جانب القضية الفسطينية.
وفي نفس السياق أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد، ضرورة دعم المقاومة لانها اليوم هي التي تتصدى للاحتلال نيابة عن الشعوب.وقال احمدي نجاد في الجلسة الختامية لمؤتمر "التضامن الوطني والاسلامي من أجل مستقبل فلسطين": ان استمرارية المقاومة هي السبيل الوحيد لانهاء الاحتلال، وأن النصر النهائي قد لاح في الافق.انتهى/114