12 أبريل 2026 - 22:30
انعقاد ندوة دولية تحت عنوان: «دور النساء في الصمود الاجتماعي خلال زمن الحرب»

برعاية الإدارة العامة لشؤون المرأة والأسرة في معاونية الشؤون الدولية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أقيمت ندوة دولية تحت عنوان: «دور النساء في الصمود الاجتماعي خلال زمن الحرب» مع تقديم حكايات من حرب رمضان في إيران الإسلامية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أُقيمت ندوة عبر الإنترنت برعاية الإدارة العامة لشؤون المرأة والأسرة في معاونية الشؤون الدولية للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)، وبالتعاون مع المجمع المحلي في لبنان، تحت عنوان: «دور النساء في الصمود الاجتماعي خلال زمن الحرب»، مع تقديم حكايات وروايات من حرب رمضان في إيران الإسلامية.

وفي هذه الندوة، تحدثت الدكتورة ركن‌آبادي، المديرة العامة لشؤون المرأة والأسرة في المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)، بصفتها المتحدثة الأولى، حيث رحبت بالمشاركات، وتناولت دور النساء في زمن الحرب من خلال استعراض مكانة نساء أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المجال.

وأشارت إلى أهمية الصمود الجماعي في زمن الحرب والأزمات، قائلة: عندما نتحدث عن الصمود الاجتماعي في الحروب والأزمات، فإن المقصود ليس مجرد الصبر والتحمل الفردي، بل هو قدرة المجتمع الجماعية على الحفاظ على تماسكه وإيمانه وقيمه في أصعب الظروف. وفي قلب هذا الصمود تأتي المرأة، باعتبارها عمود الأسرة ومحور الاستقرار الاجتماعي.

وأضافت، مشيرةً إلى نساء أهل البيت (عليهم السلام) بوصفهن أسمى نماذج الصبر والحكمة وإدارة الأزمات، وأنّهن لم يكنّ مجرد شاهدات على الأحداث، بل كنّ صانعات للصبر والاستقامة الاجتماعية؛ قوة أنقذت المجتمع من الانهيار وأبقت القيم حيّة.

وذكرت نماذج مثل السيدة خديجة الكبرى، والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وأوضحت نموذج للصمود في زمن الحرب وما بعدها وهي السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، وأضافت أن أمهات وزوجات المقاتلين أيضاً ساهمن بصبرهن في إبقاء روح المقاومة حيّة في المجتمع، وكان بعضهن رواة لمشاهد التضحيات من أجل نقل معنى الإيمان والأمل وحب الوطن للأجيال القادمة.

وأكدت أن هذه التجارب تُظهر أن المرأة هي صانعة الصمود الاجتماعي؛ فهي التي تحفظ الأسرة، وتزرع الأمل، وتنقل ثقافة الصمود من جيل إلى جيل.

وقدّمت المتحدثة الأخرى في الجلسة الافتراضية، السيدة زينب شريعتمدار، الباحثة في شؤون المرأة، عرضاً لتجارب ميدانية من حرب رمضان، مسلطة الضوء على نشاط النساء في هذا المجال.

وفي ختام الندوة، قدّمت المشاركات من مختلف الدول تجاربهن حول المقاومة والصمود الاجتماعي، حيث أشرن إلى الحضور الاجتماعي البارز للنساء والأطفال وحتى كبار السن في دعم جبهات المقاومة.

وفي الختام، شكرت الدكتورة ركن‌آبادي المشاركات، وأعلنت استعداد المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) لتقديم أي دعم ومساندة للنساء المشاركات.

وأشارت إلى أهمية دور المرأة ومشاركتها الاجتماعية، مستندة إلى توجيهات القائد الشهيد حول أهمية مشاركة النساء في المجالات الاجتماعية المختلفة، مؤكدة أن من أهم مهام النساء اليوم هو المشاركة في الأنشطة الجماعية وتعزيز التآزر الاجتماعي في سبيل الدين والولاية، ونشر قيم الحق والعدالة.

وقد تخللت الندوة عروض فيديو توضيحية حول حرب رمضان باللغة العربية.

والجدير بالذكر أن هذه الندوة عُقدت باللغة العربية، وقدّمتها السيدة زينب السيد علي من لبنان، بمشاركة نساء عربيات من لبنان والعراق والبحرين والنرويج وباكستان.

..............

انتهى/ 278

تعليقك

You are replying to: .
captcha