وفقا لما أفادته وكالة أهلالبيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ فقد أعلن سماحته ذلك لدى استقباله اليوم الخميس رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني واعضاء هذا المجلس.
و اعتبر آية الله الخامنئي الحفاظ علي أساس النظام الاسلامي وحدود هويته الدينية المشكلة الرئيسة والحقيقية بين الشعب الايراني والقوي المتغطرسة في العالم خلال الاعوام الـ 31 الماضية وشدد علي أن هذا النظام الاسلامي أدي الي تحرك في العالم الاسلامي الذي أثار حفيظة المستكبرين.
و قال سماحته " ان الصحوة الاسلامية والوعي المتنامي لدي الشعوب والحركة التي شهدتها هذه الشعوب أدت الي أن يدخل المستكبرون بالعالم في نزاع مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لذا فإن علي الجميع أن يحافظوا علي هذا النظام ويعملوا علي تقويته ".
و أكد قائد الثورة الاسلامية ضرورة توحيد الصفوف أمام المستكبرين الذين لايطيقون رؤية هذا النظام الذي اقيم صرحه علي أساس دعم وتأييد الشعب من خلال الانتخابات التي جرت حتي الآن وقال " ان النظام الاسلامي وخلافا للأنظمة التي تتشدق بالديمقراطية لايتحكم في مصيره أصحاب المال والثروة بل أن الشعب هو صاحب كلمة الفصل ".
و قال سماحته " ان الذي يميّز بين النظام الاسلامي وتلك الانظمة التي تزعم أنها جاءت الي السلطة عبر أصوات الشعب هو القاعدة الشعبية العريضة التي يمتلكها هذا النظام الرباني فيما يفرض في الغرب أرباب المال آراءهم علي الانتخابات ليتولي الحكم من يريدونه ".
و قد رفع آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس خبراء القيادة تقريرا الي قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي عن أعمال الاجتماع الاخير الذي عقده هذا المجلس فيما تحدث بعده نائبه آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي عن برامج الاجتماع المذكور.
و أشار قائد الثورة الاسلامية الي الجبهة الطويلة التي فتحها أعداء الشعب الايراني وقال " ان المراكز التي يديرها الصهاينة والشركات الدولية كرست كل طاقاتها لمواجهة النظام الاسلامي في ايران وهناك من يكرر كلامهم في الداخل ليكونوا ركنا للاعداء الا ان صحوة الشعب الايراني أحبطت هذه المحاولات ".
انتهی/137