17 مايو 2010 - 19:30

حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اليوم الخميس، كيان الاحتلال الاسرائيلي من مغبة تکرار أخطاء الماضي، معتبرا أن ذلك سيعني موته المحقق.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـوفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري بشار الاسد في دمشق، اكد احمدي نجاد أن شعوب المنطقة ستتصدى لأي اعتداءات اسرائيلية محتملة.

واضاف "كل تهديداتهم ناجمة عن ضعفهم، واذا اراد الكيان الصهيوني ان يكرر اخطاء الماضي فهذا يعني موته المحتوم".

كما اكد الرئيس الايراني على متانة العلاقات السورية الايرانية ردا على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

وقال: ان كلام كلينتون مثل ""كلام ام العروس" كونه ليس بمكانه، معتبرا انه ليس هناك من مسافة تفصل بين سوريا وايران، ولم يطلب احد من كلينتون ان تبدي وجهة نظرها.

وتابع "كل الحكومة الاميركية لا تؤثر على علاقات المنطقة وشعوبها لقد انتهى العهد الذي تدار به الامور من وراء البحار، انهم يريدون الهيمنة ويشعرون ان سوريا وايران تحولان دون ذلك".

واكد احمدي نجاد "ان ساروا على نهجهم السابق فنحن سنبقى جنبا الى جنب ولا يوجد اي عائق يمكنه ان يخلق اي مسافة بيننا" مشيرا الى "انهم يشعرون بالغضب فليشعروا بالغضب وليموتوا بغيظهم".

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قالت في كلمة القتها امام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ الاربعاء بان واشنطن ترغب في ان "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن ايران التي تتسبب في اضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".

من جهته، رد الرئيس السوري بشار الاسد على تصريحات كلينتون، وقال إن الرد جاء بتوقيع اتفاقية الغاء التأشيرات بين البلدين، داعيا الآخرين الى عدم تقديم النصائح الخاطئة، لأن دول المنطقة تعي مصالحها جيدا، وتعرف كيف تحقق الامن والاستقرار لشعوبها.

واضاف "أنا استغرب، کيف يتحدثون عن الاستقرار في الشرق الاوسط والسلام وکل المبادئ الاخرى الجميلة ويدعون لابتعاد بين دولتين، أي دولتين، انا لا اتحدث عن سوريا وايران بغض النظر عن العلاقة الاستراتيجية بينهما وعن الايمان بالمبادئ المشترکة بينهما".

وقال "لو فرضنا ان المبادئ مختلفة والمصالح مختلفة في تلك الحالة نحن بحاجة اکثر لتعزيز العلاقات اذا کان فعلا الهدف هو الاستقرار".

وتمنى الرئيس الاسد "من الآخرين ألا يعطونا دروسا ونصائح عن تاريخنا ومنطقتنا فنحن نحدد کيف ستذهب الامور ونحن نعرف مصلحتنا ونشکرهم على نصائحهم" .

وکان الرئيس الايراني وصل الى دمشق صباح اليوم الخميس، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا .

انتهی/137