وقال المصدر ليوناتيد برس إنترناشونال بأن عضو اللجنة التنفيذية لوقف إطلاق النار في محافظة صعده البرلماني عثمان مجلي قدم استقالته الخميس من الاستمرار في أعمال اللجنة، معتبرا بان اللجنة لم تصل إلي حلول تتماشى مع بنود وقف إطلاق النار مع الحوثيين، مؤكدا بان المتمردين يستعدون لحرب سابعة جديدة ويعتبرون وقف العلميات العسكرية مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس.وكانت السلطات اليمنية كلفت أربع لجان ميدانية للإشراف على تنفيذ الحوثيين للشروط الستة التي وضعتها لوقف الحملة العسكرية في صعدة، وأعلن المتمردون قبولهم بها. لكن الطرفان تبادلا الاتهامات بعد ذلك بالمماطلة وخرق الاتفاق.وفي ذات السياق، حملت صحيفة (الميثاق) الرسمية الخميس على مناع بعدما توقفت الحرب، واتهمته بأنه كان يزود الحوثيين بالسلاح، الأمر الذي نفاه المحافظ المُقال بشدة.واعتبر مناع، الذي كان قد اعتقل لفترة وجيزه في القصر الرئاسي الأسبوع الماضي، أن وكيل وزارة الداخلية محمد القوسي بعدم قدرته على خوض المعارك في مواجهة الحوثيين في مدينة صعدة القديمة.وبحسب موقع (المصدر أونلاين)، فقد اتهم المحافظ المسؤول في الداخلية أيضا بأنه اكتفى بالتواصل مع وسائل الإعلام من دون أن يكون له فعل حقيقي فى ميدان المعارك، وانه اكتفى بالحرب في مساحة لا تزيد عن مئتي متر، في حين أن المعارك كانت على عدة جبهات تصل إلى نحو 12 الف كيلومتر.ولا يزال الأخ الشقيق مناع، فارس، وهو أكبر تاجر سلاح في اليمن، قيد الاعتقال بتهمة تزويده الحوثيين بالسلاح، الأمر الذي أنكره شقيقه المحافظ السابق.وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد انهي زيارة للسعودية التي دخلت طرفا فى الحرب مع المتمردين في الثالث من نوفمبر الماضي وبحث مع العاهل السعودي قضية التمرد فى الشمال واستقرار الأوضاع فى جنوب اليمن الذي يدعو لانفصال عن الشمال.ويري مراقبون بأن من شأن تلك الاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع فى محافظة صعده من كبار المسئولين اليمنيين ينبئ عن قرب اندلاع حرب سابعة بين الطرفين قد تكون الأعنف عن باقي المواجهات السابقه بعد أن وصلت الحرب إلى أربع محافظات امتد إليها نفوذ الحوثيين فى صعده والجوف وعمران وحجه.وأسفرت ست مواجهات بين المتمردين الحوثيين والجيش اليمني منذ منتصف يونيو/ حزيران عام 2004 وحتي الحادي عشر من الشهر الجاري عن مقتل وجرح واعتقال الآلاف من الجانبين.
انتهى/114