30 مارس 2026 - 11:34
مصدر: أبنا
بيان الحرس الثوري بمناسبة استشهاد اللواء علي رضا تانكسيري قائد القوة البحرية

جاء في بيان: الشهيد اللواء البحري علي رضا تانغسيري، الذي كان يُنظّم ويُعزّز القوات ويُحصّن الجزر والسواحل التي استخدمها المعتدون، بعد ضرباتٍ قاسيةٍ أدّت إلى تدمير منشآتٍ وبنيةٍ تحتيةٍ مهمةٍ للعدو وإسقاط طائرةٍ مقاتلةٍ أمريكية، استشهد في سبيل صفوف الله بسبب شدة إصاباته .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الاسلامي بيانا بمناسبة استشهاد اللواء "علي رضا تانكسيري" قائد القوة البحرية في الحرس أثناء قيامه بواجبه الديني والوطني المقدس.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) سورة الأحزاب: (23)

رجل الله، المجاهد في سبيل الله، وبطل الدفاع المقدس الثالث، بعد نحو نصف قرن من الجهاد الدؤوب، حل ضيفًا في طريق الشهداء .

الشهيد اللواء البحري علي رضا تانغسيري، الذي كان يُنظّم ويُعزّز القوات ويُحصّن الجزر والسواحل التي استخدمها المعتدون، بعد ضرباتٍ قاسيةٍ أدّت إلى تدمير منشآتٍ وبنيةٍ تحتيةٍ مهمةٍ للعدو وإسقاط طائرةٍ مقاتلةٍ أمريكية، استشهد في سبيل صفوف الله بسبب شدة إصاباته .

لقد اعتادت أمتنا على هذه التضحيات، وتدرك أن الجبهة التي لم تتوقف قيد أنملة برحيل أبرز الشخصيات في التاريخ البشري وأعظم القادة الروحيين كالسيد الإمام "روح الله خميني" وقائد الثورة الإمام السيد "علي خامنئي"، بل واصلت مسيرتها بقوة أكبر، ستواصل مسيرتها بقوة أكبر مع استشهاد قادة الميدان؛ كما أثبت مقاتلو البحرية التابعة للحرس الثوري هذه الحقيقة في هذه الأيام في غياب هذا القائد الحكيم عن موقع القيادة، بضربات ساحقة وإدارة حاسمة مستمرة، وفي مشهد مضيق هرمز.

قوةٌ لها سجلٌ حافلٌ في إحباط عمليات القوى العظمى في مرافقة ناقلات النفط بأبسط الأسلحة، وتدمير العديد من السفن الحربية الأمريكية خلال ثماني سنوات من الدفاع المقدس، ولشعبنا ذكرى مشرفة في أسر جنود البحرية الأمريكية والبريطانية والاستيلاء على سفن العدو. كل مقاتل من مقاتليها هو جنديٌّ من جنود الحرس الثوري، وسنرى ما سيحملونه من مفاجآت في الأيام والشهور المقبلة.

نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد خامنئي، وإلى الشعب الإيراني المجاهد والغيور، وإلى جميع جنود الحرس الثوري والقوات البحرية، ببالغ الحزن والأسى، ونعرب عن خالص تعازينا ومواساتنا في استشهاد هذا الجندي الشجاع المخلص، الذي أحيا في ذاكرتنا ملاحم رئيس علي دلوري. ونعاهد الشعب الإيراني، الذي يُسطّر أعظم الملاحم في التاريخ هذه الأيام والليالي، على ألا نهدأ حتى يُباد العدو تمامًا وتُحرر القدس الشريف بإذن الله تعالى.

والله ولي التوفيق

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha