وأكد قائد الثورة - القائد العام للقوات المسلحة آية الله الخامنئي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد علد الشعب مشددا علی أن قوانين الطبيعة تقوم على اساس أن الصوت الهادر الذي ينطلق من أعماق الشعب يخلق أمواجا عارمة.و أفادت وكالة أنباء فارس أن سماحته اعلن ذلك لدي تدشين مدمرة جماران في مياه الخليج الفارسي اليوم الجمعة التي تعد الاول من نوعها ويتم تصميمها وصناعتها في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية. و أعرب قائد الثورة الاسلامية عن شكره وتقديره للقوي الشابة المؤمنة التي ساهمت في انشاء وصناعة هذه المدمرة الايرانية ورأي أن مفتاح اقتدار وتقدم الوطن هو تفويض الاعمال الي الشبان المؤمنين الذين يمتلكون حوافز كثيرة لإنجاز المشاريع العظيمة. و وصف قائد الثورة الاسلامية هذا اليوم بأنه من أحلي الأيام المباركة التي تبعث علي الامل موضحا أن هذا الانجاز العظيم انما يعتبر نتيجة التوكل علي الله سبحانه والتعويل عليه مما جعل الشبان الايرانيين أكثر تصميما وحزما لإنجاز المزيد من التقدم والتطور للوطن الحبيب. و اعتبر سماحة آية الله الخامنئي اكتشاف القدرات والطاقات العلمية الكامنة لدي الشبان المؤمنين من النعم الالهية العظيمة وأكد ضرورة التحلي بالشجاعة للبدء بأعمال كبيرة تساهم في تقدم البلد والمزيد من اقتداره. و أشار سماحته الي ماضي الصناعة البحرية في ايران منذ مئات الاعوام قائلا " ان قوة البلد تضاءلت بسبب حكومة أفراد فاسدين ومستبدين طوال القرون الاخيرة الا ان الاسلام ونظام الجمهورية الاسلامية لن يسمح بعد اليوم التفريط بقدرات ايران والعبث بماء وجهها علي الصعيد العالمي ". و رأي القائد العام للقوات المسلحة أن عودة روح العزة الوطنية والحفاظ علي هوية الشعب الايراني طوال الاعوام الـ 30 الاخيرة رهينة لإنتصار الثورة الاسلامية التي أثارت غضب المستكبرين لأنها بددت مصالحهم بعدما كانوا يعتبرون أنفسهم بأنهم اصحاب ايران الحقيقيين ويتجاهلون شعبها الابي. و وصف سماحته صمود الشعب الايراني بأنه اختبار تاريخي ودرس كبير للاجيال القادمة وشدد علي أن اخفاق المستكبرين وفشلهم امام صمود هذا الشعب العظيم أثبت بأنه اذا دخل شعب ما الساحة وهو يشعر بهويته ويعتمد علي قدراته الذاتية والاتكال علي الله فإنه سينتصر علي تلك القوة مهما كانت غطرستها. هذا وقد شارك في مراسيم التدشين کبار القادة العسکريين الإيرانيين، حيث رافقوا القائد في تفقده لمختلف أقسام هذا المشروع.
انتهى/114
انتهى/114