توقفت مصادر نيابية امس عند حملة مركز «وذكّر» الجديدة ضد الشيعة في الكويت خصوصا بعدما لمس القائمون على مركز «الفتنة» ومن خلفهم، اتساع ردود الفعل على حملتهم الاولى، حين دعا «المركز» على صفحات الجرائد وفي اعلانات ضوئية في الشوارع الى جعل ذكرى موقعة كربلاء ومصائب آل بيت النبوة في عاشوراء ايام بهجة وسعادة وفرح وسرور.
توقفت مصادر نيابية امس عند حملة مركز «وذكّر» الجديدة ضد الشيعة في الكويت خصوصا بعدما لمس القائمون على مركز «الفتنة» ومن خلفهم، اتساع ردود الفعل على حملتهم الاولى، حين دعا «المركز» على صفحات الجرائد وفي اعلانات ضوئية في الشوارع الى جعل ذكرى موقعة كربلاء ومصائب آل بيت النبوة في عاشوراء ايام بهجة وسعادة وفرح وسرور، الامر الذي كشف مدى اصرار القائمين على «المركز»، ورغم معرفتهم المسبقة بخطورة ونتائج ما يقدمون عليه، على إثارة الفتن في البلاد، الامر الذي يطرح تساؤلا كبيرا حول مشروع المركز واهدافه واجندات القائمين عليه الخفية والحقيقية. واكدت المصادر ان عودة المركز الى استئناف نهجه التكفيري بدعوته شيعة الكويت عبر اعلان منشور على صفحات الجرائد الى التوبة واعلان البراءة بعد طعنهم في عقائدهم وتكفيرهم، متجاوزا القوانين والدستور والاعراف وما نشأ عليه الكويتيون عبر مختلف المراحل، يضع اكثر من علامة استفهام كبيرة حول حقيقة اهداف هذا المركز التي تبدو لكل ذي عقل انها اكبر بكثير منه، خصوصا في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة محليا واقليميا. واضافت المصادر ان الوضع الداخلي في الكويت يسوده جو التعاون والانجاز ويتجه الى دفع عجلة التنمية بصورة غير مسبوقة الامر الذي يضع كل نشاط «نشاز» وخارج الاطار الوطني في دائرة الشبهات لجهة تعطيل جهود البناء والتشكيك فيها. واشارت المصادر الى ان الوضع على المستوى الاقليمي لا يحتاج الى اذكياء وخبراء لمعرفة حساسية دور التكفيريين لاسيما وان المنطقة ككل مازالت مصابة بجراثيمهم وتعاني اعراض التمزق والفوضى جراء استفحالهم في اكثر من موضع. وفي هذا الإطار قال النائب فيصل الدويسان: «ان صاحب مركز وذكّر موناوي يجيبها بر» مضيفاً أنه صار حمالاً للحطب ليشعل نار الفتنة ويخلط الأوراق بأسلوب شيطاني بهدف تلبيس الأمور على البسطاء. وطالب الدويسان وزيري الداخلية والإعلام بتحمل مسؤولياتهما وتحريك دعوى عامة ضد صاحب مركز وذكر قبل استفحال ردود الأفعال الغاضبة وحينها «ولات حين مندم». كما استغرب النائب صالح عاشور من المهاترات والاتهامات التي وردت في بيان مركز الفتنة «وذكر» قائلا انها تجرنا الى الجدل العقيم خصوصا في الاوضاع الحالية التي تتطلب المزيد من الحكمة وعدم التهور. وحمل عاشور الحكومة ممثلة بوزراء البلدية والاعلام والداخلية مسؤولية عودة هذه الفتنة بسبب تأخرهم باتخاذ الاجراءات القانونية تجاه هذا المركز والقائمين عليه وبالتالي عليهم تحمل المسؤولية الوطنية والسياسية. وطالب علماء السنة ان يمارسوا دورهم في وأد هذه الفتنة وان يؤدوا دورهم الوطني والشرعي في الحفاظ على الوحدة الوطنية متسائلا عن صفة الرفاعي الشرعية لاصدار مثل هذه البيانات وهل نصب نفسه مفتيا ووليا للبلاد دون اي تحرك من قبل الحكومة والجهات المختصة في الافتاء .
انتهى/114