17 أبريل 2010 - 19:30

يحيي حزب الله الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قائده العسكري عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق وتترافق الذكرى مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان والمنطقة.

وفيما استنفر جيش الاحتلال قواته على الحدود الشمالية مع لبنان تحسبا لاي طارئ بالمناسبة، اكدت المقاومة جهوزيتها لدحر اي عدوان على لبنان.

وعزت مصادر امنية في الجنوب هذا الاستنفار الى تخوف القوات الاسرائيلية من عملية ما قد ينفذها حزب الله في ذكرى استشهاد مغنية.

وشوهدت دورية اسرائيلية مؤلفة من 3 سيارات من نوع هامر تتمركز خلف بساتين التفاح الاسرائيلية على طريق مستوطنتي المطلة ومسكافعام مقابل بلدتي عديسة وكفركلا اللبنانيتين.

كما كثف حرس الحدود الاسرائيلي من دورياته بسيارات مدنية داخل بلدة الغجر التي تمركزت في الحي الشرقي منها دورية اسرائيلية مؤلفة من سيارتي جيب من نوع هامر راقب جنودها نبع الوزاني والاراضي اللبنانية المحررة.

وشهد الجزء المحتل من بلدة العباسية تمركز دوريات اسرائيلية فيه بشكل دائم كما شوهدت تحركات الية اسرائيلية على طريق العباسية - الغجر وعلى طريق المطلة - مسكافعام وفي موقع تلة الراهب المشرف على عيتا الشعب اللبنانية المحررة.

في المقابل، تمركزت دوريات لليونيفيل بشكل ثابت الاحد في المجيدية وشمال الغجر، وعلى مثلث الماري - المجيدية - عين عرب وفي راشيا الفخار لمراقبة ما يجري في الحدود الاسرائيلية.

وكان مسؤول منطقة جنوب لبنان في حزب الله الشيخ نبيل قاووق قال السبت "ان التهديدات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان تعكس ارتفاع مستوى الهلع والرعب الذي يجتاح الاسرائيليين مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد مغنية".

واضاف: ان الاحتلال يعلم ان دماء الشهيد مغنية ستبقى تلاحقه حتى هزيمته الكبرى معتبرا ان ازدياد التهديدات الاسرائيلية للبنان يضع كل المنطقة على طريق الخطر والعدوان.

واستشهد مغنية في 12 شباط/فبراير 2008 في دمشق في تفجير سيارة مفخخة.

وكان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري اعرب في حديث صحفي نشر في فرنسا الاربعاء خلال زيارته باريس عن خشيته من وقوع عملية اسرائيلية فى لبنان، مشيرا الى زيادة الطلعات الجوية الاسرائيلية فوق الاراضي اللبنانية في الفترة الاخيرة.

انتهى/114