أفاد تقرير لوكالة أنباء أهل البيت(ع) – أبنا – أن قناة الأخبار الدولية أجرت اليوم مقابلة مع "حجة الإسلام والمسلمين أختري" الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) بمناسبة شهادة الإمام الرضا(ع) حيث تحدث سماحته عن الحياة السياسية والاجتماعية للإمام الرضا(ع).
وأوضح سماحته أن طلب المأمون العباسي من الإمام الرضا أن يتسلم زمام "ولاية العهد" ما هو إلا سياسة خبيثة شيطانية وقال: «لقد اختار الأعداء للإمام أن يسلك طريقا لا يتمكن خلاله من التبليغ للإسلام الأصيل، حيث سارت قافلة الإمام من "البصرة" وليس طريق "الكوفة" إلى "الري" ولم تسلك طريق "قم" حيث يتواجد الشيعة. وأصروا على أن لا يدخل الإمام (ع) مدينة قم وهي قاعدة لمحبي أهل البيت(ع). وكان الإمام(ع) تحت رقابة وحراسة مشددة».
وأشار الشيخ أختري إلى التدابير التي اتخذها الإمام(ع) قائلا: «ومع كل ذلك استطاع الإمام بحنكته أن يستثمر هذا الطريق بأفضل ما يمكن، ولقد عرض في نيشابور الإسلام المحمدي الأصيل، ورسخ الإمامة لدى الشيعة ».
وتعرض سماحته للانحرافات التي شهدتها الأمة الإسلامية قائلا: "شهدت الفاصلة الزمنية بين رحيل النبي(ص) وإمامة الإمام الرضا(ع) الكثير من الانحرافات عن الإسلام الأصيل حيث وجد ما يزيد على 100 فرقة منحرفة"
وأضاف الأمين العام للمجمع قائلا: «إن ما حدث في نيشابور يعد أهم مفاصل هذه المسيرة المباركة إلى خراسان، لقد كانت نيشابور مدينة كبيرة في تلك الأيام، وفيها الكثير من العلماء، بحيث أخرج 16000 ألف كاتب أقلامهم ليكتبوا الحديث الذي سيرويه لهم الإمام الرضا(ع). وإذا دققنا في هذا الرقم لوجدناه كبيرا حتى في معاييرنا الراهنة، فما بالكم في ذلك الزمان. ولقد روى الإمام (ع) لهم حديث "سلسلة الذهب" الذي بيّن فيه أصول عقائد الإسلام من التوحيد والنبوّة والإمامة».
...........
انتهى/114