3 مارس 2026 - 13:23
الإمام الخامنئي (رض) كان مدرسة في الثبات وصوتاً قرآنياً يذكّر الأمة بواجبها في مقاومة الظلم

 أصدرت مؤسسة "ن" القرآنية في اليمن بياناً أكدت فيه أنّ الإمام علي الخامنئي (قدس سره) کان مدرسةً في الثبات، ومنبراً في زمن الانكسار، وصوتاً قرآنياً يذكّر الأمة بواجبها في مقاومة الظلم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ  أصدرت مؤسسة "ن" القرآنية في اليمن بياناً أكدت فيه أنّ سماحة السيد الإمام علي الخامنئي (قدس سره) کان مدرسةً في الثبات، ومنبراً في زمن الانكسار، وصوتاً قرآنياً يذكّر الأمة بواجبها في مقاومة الظلم ونصرة المستضعفين.

فيما يلي نصّ البیان:

"بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
 
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر استشهادَ العالمٍ الربانيٍّ والقائد الحسيني آية الله العظمى السيد الإمام علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه  والذي صدع بالحق، وثبت على كلمة العدل، حتى ارتقى شهيدًا على يد قوى الاستكبار التي لم تحتمل صوت الحق ، ولا منارة الوعي، ولا حضور الكلمة الصادقة.

لقد كان سماحة  السيد الإمام علي الخامنئي ( قدس سره ) مدرسةً في الثبات، ومنبرًا في زمن الانكسار، وصوتًا قرآنيًا يذكّر الأمة بواجبها في مقاومة الظلم ونصرة المستضعفين. لقد عاش سماحته  لله، وعمل لله، ولم يبدّل ولم يساوم، حتى ختم الله له بخاتمة الشهداء، فكان دمه الطاهر شاهدًا على وحشية الطغيان، وبرهانًا على أن طريق الأنبياء والأولياء طريق تضحياتٍ لا يعرف الانحناء.

إننا إذ ندين هذه الجريمة النكراء، نؤكد أن اغتيال هذا القائد العظيم  لن يُطفئ مشروع المقاومة ، ولن يُخمد جذوة الوعي، بل سيزيد السائرين على دربه  بصيرةً وصلابة، فالتاريخ يشهد أن دماء القادة الربانيين  كانت دومًا بذورًا لنهضاتٍ أعظم، وأن الطغاة – مهما تجبّروا – إلى زوال، ويبقى الحق شامخًا.
 
وإننا نحمّل الشيطان الأكبر امريكا وكذا اسرائيل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، ونعدّها حلقةً في سلسلة استهداف قادة محور المقاومة الذين فضحوا مشاريع الهيمنة وكشفوا زيف شعاراتها، ونقول لهم أن الحرب سجال( وتلك الأيام نداولها بين الناس) .

كما ندعو أحرار الأمة الأوفياء إلى رصّ الصفوف، وتعزيز خطاب الوحدة، ومواصلة طريق الجهاد ضد المستكبرين  ، وفاءً لدم الشهيد السعيد سماحة السيد الإمام علي الخامنئي ( قدس سره ) وحفظًا لرسالة المقاومة  التي حملها.

ختامًا، نسأل الله تعالى أن يتقبّل شهيدنا في عليين، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجعل دمه الطاهر نورًا يهدي السائرين، وقوةً تدفع الأمة إلى مزيدٍ من الثبات في وجه الظلم والعدوان.

وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ
 
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
...........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha