واضاف: اننا ومن خلال تعاوننا يمكننا التقليل من آلام ومأسي الشعوب التي وقعت ضحية العدوان والظلم، والتأسيس للسلام والاستقرار المستديم في العالم.
وقال أحمدي نجاد: نعتقد ان المشاكل الاقليمية والدولية لا تحل عبر الخيارات العسكرية والحل الوحيد لها هو العودة الى القيم الانسانية والعدالة والاخلاق والتمسك بالثقافة.
ورأى الرئيس الايراني ان تواجد وتدخل الاجانب في شؤون المنطقة والدول الاخرى هما من اهم عناصر التفرقة ويضران بامن وسلام المنطقة.
وأضاف: ان تواجد الاجنبي في افغانستان والعراق والمنطقة وانشاء القواعد العسكرية لن يؤدي سوى الى اتساع رقعة الانفلات الامني والتفرقة وقتل الابرياء .
واشار الى وجود قوات حلف الناتو في بعض بلدان المنطقة وقال : أينما تواجد هؤلاء انتهكوا استقلال ومصالح شعوب تلك المنطقة وعرقلوا مسيرة التطور فيها .
واعرب احمدي نجاد عن ثقته بان المجتمع البشري سينجح في صحوته وانتفاضته وحركته الجديدة المبنية على العدالة وسيتخطى جميع العقبات التي تعترض طريقه.
وأشار الى ان الثورة الاسلامية تتطلع الى استيفاء حقوق الشعوب واضاف: ان الثورة الاسلامية تدافع عن سيادة الشعوب واستقلالها وتعارض الاحتلال وتسيير الجيوش والعدوان على اراضي الاخرين .
وجدد الرئيس الايراني التأكيد على ان سياسة ايران مبنية على تنمية وترسيخ العلاقات بين الدول والحكومات وتوسيع التعاون الدولي على أساس السلام والعدالة وازالة مظاهر التمييز والاحتلال والعدوان مشددا على استحالة تحقيق السلام والامن المستديم دون الالتزام بالعدالة واحترام حقوق الشعوب وصيانة كرامتها.
واشار الى معارضة غالبية شعوب العالم للوضع الراهن والتمييز السائد في العالم والانظمة الجائرة التي تحكم العلاقات الدولية وقال : ان غالبية الشعوب والدول تتطلع الى تغيير هذه الاوضاع.
انتهی/125