وقال السفير الايراني لدى بغداد حسن كاظمي قمي ضمن برنامج "رأي وقضية" لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان العلاقات الثنائية بين ايران والعراق تتأثر ببعض المتغيرات، حيث نعلم من ناحية ان هناك صلات وعوامل دينية وثقافية مشتركة بين البلدين، كما ان هناك علاقة تاريخية بين الشعبين الايراني والعراقي.
واضاف كاظمي قمي: هناك ايضا مصالح مشتركة بين البلدين حيث يريد كلاهما الامن والاستقرار والاستقلال والاعمار لهما وللمنطقة، معتبرا ان ارادة وعزم قادة البلدين تركز على توسيع نطاق العلاقات الشاملة والتعاون الشامل.
واوضح ان هناك مجالات رحبة للتعاون بين البلدين سواء في المجال الاقتصادي والثقافي والسياسي والتجاري، معتبرا ان وجود مراقد الائمة الاطهار في العراق وايران يجعل من البلدين مقصدا للزائرين والسياح.
وبين السفير كاظمي قمي ان ايران تعتبر من افضل طرق العبور "الترانزيت" واقلها كلفة واكثرها ثباتا للعراق، مؤكدا ان هذه الامكانيات الممتازة تؤثر ايجابا في مستوى العلاقات بين البلدين.
واشار الى خبرة ايران الجيدة في اعادة الاعمار، واعلانها استعدادها لنقل هذه التجارب الى العراق، ما يمكنه ان يرسم افقا واضحا لعلاقات البلدين.
واكد كاظمي قمي امكانية البلدين للعب دور مهم ورئيس في قضايا المنطقة كالامن والاقتصاد، مشيرا الى محاولات بعض الاطراف عرقلة هذه الاواصر بين البلدين.
واعتبر انه منذ سقوط نظام البعث السابق لايزال هناك نمو متصاعد في العلاقات الثنائية بين البلدين، في المجالات التجارية والثقافية والاقتصادية والسياسية، كما ان هناك تعاونا وتنسيقا جيدا بين البلدين في المحافل الدولية.
لكن السفير كاظمي قمي اعتبر ان العلاقات بين البلدين تتمتع بامكانيات اكبر لتوسيعها بشكل يمكنها من ان تمثل نموذجا لعلاقات العراق مع جيرانها.
واشار الى لجوء مليوني عراقي في زمن النظام البعثي الى ايران، وقد احتضنتهم ايران، فيما تواصل اليوم مساندة العراقيين من خلال دعم العملية السياسية في العراق وامنه وكذلك من الناحية الاقتصادية.
وقال كاظمي قمي ان حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز اليوم الـ 5 مليارات دولار، واعتبر ان امكانيات البلدين على مختلف المستويات تتيح في حال تفعليها بصورة مناسبة رفعه عدة اضعاف، مشيرا الى ان اتفاقيات تم توقيعها بين البلدين لايجاد مدن صناعية ومناطق تجارية حرة مشتركة بين البلدين.
واكد كاظمي قمي تشجيع ايران دول الاقليم على التعاون والتنسيق مع النظام الجديد في العراق القائم على ارادة الشعب، والذي يمد يد الصداقة اليوم الى جميع الدول، مشددا على انه لا شيء يمنع تطوير العلاقات بين العراق وايران.
وحول قضية بئر فكة النفطية التي تاثرت اخيرا قال انها كانت حيلة اعلامية، استهدفت ضرب علاقات البلدين، مشيرا الى ان اهدافا انتخابية كانت وراء اثارة هذه القضية لاحراج الحكومة العراقية قبيل الانتخابات والتأثير على الدعم الذي تقدمه ايران للعراق في كل المجالات.
واضاف السفير كاظمي قمي: ان زيارة وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ركزت على حل القضايا العالقة في الاتفاقيات الحدودية بين البلدين، كوضع العلامات الحدودية وترسيم الدعامات الحدودية والتي تعرضت للتخريب بسبب الحروب والعوامل الطبيعية، بالاضافة الى الحقول النفطية المشتركة وكيفية استغلال مواردها.
واوضح انه تم الاتفاق على تنشيط لجنة خبراء فنيين مشتركة لدراسة كيفية استغلال هذه الحقول، سواء من قبل كل دولة على حدة او انشاء شركة حدودية مشتركة، مؤكدا انه لا مشكلة غير قابلة للحل بين ايران والعراق.
وحول قضية المحتجزين والمعتقلين من البلدين قال كاظمي قمي ان السلطات العراقية تحتجز منذ 3 سنوات عددا من الايرانيين الذي دخلوا لاراضي العراقية بشكل غير قانوني، دون توجيه اي تهمة اخرى اليهم، مشيرا الى ان ايران تقدمت بطالب بالافراج عن هؤلاء لكن احد اعضاء مجس الرئاسة لم يوافق على الطلب، داعيا الحكومة العراقية الى الاهتمام بوضع هؤلاء واطلاق سراحهم باسرع وقت ممكن.
ونفى السفير كاظمي قمي وجود اي سجين او موقوف عراقي متهم بالدخول غير القانوني الى الاراضي الايرانية، مشيرا الى وجود عدد من العراقيين متهمين بجرائم اخرى وقد تم الحكم عليهم وفق قانون ايران.
واضاف كاظمي قمي: هناك ايضا مصالح مشتركة بين البلدين حيث يريد كلاهما الامن والاستقرار والاستقلال والاعمار لهما وللمنطقة، معتبرا ان ارادة وعزم قادة البلدين تركز على توسيع نطاق العلاقات الشاملة والتعاون الشامل.
واوضح ان هناك مجالات رحبة للتعاون بين البلدين سواء في المجال الاقتصادي والثقافي والسياسي والتجاري، معتبرا ان وجود مراقد الائمة الاطهار في العراق وايران يجعل من البلدين مقصدا للزائرين والسياح.
وبين السفير كاظمي قمي ان ايران تعتبر من افضل طرق العبور "الترانزيت" واقلها كلفة واكثرها ثباتا للعراق، مؤكدا ان هذه الامكانيات الممتازة تؤثر ايجابا في مستوى العلاقات بين البلدين.
واشار الى خبرة ايران الجيدة في اعادة الاعمار، واعلانها استعدادها لنقل هذه التجارب الى العراق، ما يمكنه ان يرسم افقا واضحا لعلاقات البلدين.
واكد كاظمي قمي امكانية البلدين للعب دور مهم ورئيس في قضايا المنطقة كالامن والاقتصاد، مشيرا الى محاولات بعض الاطراف عرقلة هذه الاواصر بين البلدين.
واعتبر انه منذ سقوط نظام البعث السابق لايزال هناك نمو متصاعد في العلاقات الثنائية بين البلدين، في المجالات التجارية والثقافية والاقتصادية والسياسية، كما ان هناك تعاونا وتنسيقا جيدا بين البلدين في المحافل الدولية.
لكن السفير كاظمي قمي اعتبر ان العلاقات بين البلدين تتمتع بامكانيات اكبر لتوسيعها بشكل يمكنها من ان تمثل نموذجا لعلاقات العراق مع جيرانها.
واشار الى لجوء مليوني عراقي في زمن النظام البعثي الى ايران، وقد احتضنتهم ايران، فيما تواصل اليوم مساندة العراقيين من خلال دعم العملية السياسية في العراق وامنه وكذلك من الناحية الاقتصادية.
وقال كاظمي قمي ان حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز اليوم الـ 5 مليارات دولار، واعتبر ان امكانيات البلدين على مختلف المستويات تتيح في حال تفعليها بصورة مناسبة رفعه عدة اضعاف، مشيرا الى ان اتفاقيات تم توقيعها بين البلدين لايجاد مدن صناعية ومناطق تجارية حرة مشتركة بين البلدين.
واكد كاظمي قمي تشجيع ايران دول الاقليم على التعاون والتنسيق مع النظام الجديد في العراق القائم على ارادة الشعب، والذي يمد يد الصداقة اليوم الى جميع الدول، مشددا على انه لا شيء يمنع تطوير العلاقات بين العراق وايران.
وحول قضية بئر فكة النفطية التي تاثرت اخيرا قال انها كانت حيلة اعلامية، استهدفت ضرب علاقات البلدين، مشيرا الى ان اهدافا انتخابية كانت وراء اثارة هذه القضية لاحراج الحكومة العراقية قبيل الانتخابات والتأثير على الدعم الذي تقدمه ايران للعراق في كل المجالات.
واضاف السفير كاظمي قمي: ان زيارة وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ركزت على حل القضايا العالقة في الاتفاقيات الحدودية بين البلدين، كوضع العلامات الحدودية وترسيم الدعامات الحدودية والتي تعرضت للتخريب بسبب الحروب والعوامل الطبيعية، بالاضافة الى الحقول النفطية المشتركة وكيفية استغلال مواردها.
واوضح انه تم الاتفاق على تنشيط لجنة خبراء فنيين مشتركة لدراسة كيفية استغلال هذه الحقول، سواء من قبل كل دولة على حدة او انشاء شركة حدودية مشتركة، مؤكدا انه لا مشكلة غير قابلة للحل بين ايران والعراق.
وحول قضية المحتجزين والمعتقلين من البلدين قال كاظمي قمي ان السلطات العراقية تحتجز منذ 3 سنوات عددا من الايرانيين الذي دخلوا لاراضي العراقية بشكل غير قانوني، دون توجيه اي تهمة اخرى اليهم، مشيرا الى ان ايران تقدمت بطالب بالافراج عن هؤلاء لكن احد اعضاء مجس الرئاسة لم يوافق على الطلب، داعيا الحكومة العراقية الى الاهتمام بوضع هؤلاء واطلاق سراحهم باسرع وقت ممكن.
ونفى السفير كاظمي قمي وجود اي سجين او موقوف عراقي متهم بالدخول غير القانوني الى الاراضي الايرانية، مشيرا الى وجود عدد من العراقيين متهمين بجرائم اخرى وقد تم الحكم عليهم وفق قانون ايران.
انتهى/114