وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ بمناسبة ذكرى 14 فبراير، أكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن مواجهة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق استقرار حقيقي ودائم، محذراً من أن تجاهل الماضي لن يؤدي إلا إلى ترسيخ الأزمة وتعميق انعدام الثقة بين الدولة والمجتمع.
وفي بيانٍ له، شدد المنتدى على أن العدالة الانتقالية ليست حلاً سياسياً مؤقتاً ولا إجراءً استثنائياً قصير الأجل، بل هي إطار قانوني وحقوقي شامل يهدف إلى كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة الجناة، ومنع تكرار هذه الانتهاكات. وأوضح المنتدى أن العدالة الانتقالية، في جوهرها، تعكس احترام كرامة الإنسان وسيادة القانون.
وأشار المنتدى إلى أن الانتهاكات التي شهدتها البحرين مؤخراً لم تكن حوادث معزولة، بل جزءاً من نمط ممنهج شمل الاعتقالات التعسفية، وسوء المعاملة، والمحاكمات التي لم تستوفِ المعايير العادلة. وأكد أن هذا السجل يتطلب استجابة جادة وشاملة، لا حلولاً رمزية أو جزئية.
تعليقك