وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ ابتهاجاً بحلول ليلة النصف من شعبان، ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، أُقيم في المكتب المركزي لسماحة المرجع النجفي في النجف الأشرف مراسم تتويج عدد من طلبة العلوم الدينية من العراق وباكستان بالعمامة المباركة لطالب العلم.
وخلال المراسم، قدّم سماحة المرجع النجفي جملة من الوصايا المهمة للطلبة، مؤكداً أنَّ يكون طلب العلم الهمّ الأول لطالب الحوزة، وأن يُقصد به القرب من الله سبحانه وتعالى بعيداً عن أي مصالح دنيوية، مع ضرورة تصفية القلب من الشوائب والأحقاد.
وشدّد سماحته على أهمية المداومة على التدارس والقراءة والمراجعة المستمرة، والاستفادة من تجارب العلماء الكبار والفقهاء الذين بذلوا جل أعمارهم في طلب العلم، خدمةً لمذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مؤكداً أن العلم رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مجرد مقام أو موقع.
وعلى صعيد آخر، استقبل سماحة المرجع النجفي وفداً من مجاهدي الحشد الشعبي وأبناء الشهداء، وذلك بمناسبة حلول شهر شعبان المعظّم وذكرى صدور فتوى الجهاد الدفاعي المباركة.
وخلال اللقاء، أشاد سماحته بالدور التاريخي الذي اضطلع به الحشد الشعبي في الدفاع عن المقدسات والأرض والعِرض، مؤكّداً أن الحشد مثّل سدّاً منيعاً في وجه الإرهاب، وحمى العراق بوصفه وطنَ أهل البيت عليهم السلام، مبيّناً أن هذا البلد هو عراقُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والإمام الحسين (عليهما السلام).
وأضاف سماحته أن ما قدّمه المجاهدون من تضحيات وبطولات سيبقى خالداً في ذاكرة الأمة، ومحفوراً في وجدان الأجيال القادمة، لما انطوت عليه تلك المواقف من صدقٍ وإخلاصٍ وفداءٍ في سبيل الحق والدين والوطن.
كما أوصى سماحته المجاهدين ببرّ أمهاتهم والسعي لنيل رضاهن، مشدّداً على أن الأمهات هنّ من أنشأن أبناءهن على حب أمير المؤمنين عليه السلام، وأن هذه النشأة الإيمانية الأصيلة هي خير زادٍ للمجاهد في دنياه وآخرته.
........
انتهى/ 278
تعليقك