14 فبراير 2026 - 09:01
مصدر: أبنا
غروسي يؤكد ضرورة الاعتراف بحق ايران في القيام بأنشطة نووية سلمية

أدلى رافاييل غروسي بهذه التصريحات خلال مؤتمر ميونخ للأمن، قائلاً: "منذ ما يسمى بحرب الـ 12 يوماً، تغير كل شيء بعمق، لكن الوصول إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة يظل ممكنًا من الناحية الفنية، وإن كان صعبًا".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في معرض تعليقه على مسار المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا، على ضرورة الاعتراف بحق طهران في القيام بأنشطة نووية سلمية.

وأدلى رافاييل غروسي بهذه التصريحات خلال مؤتمر ميونخ للأمن، قائلاً: "منذ ما يسمى بحرب الـ 12 يوماً، تغير كل شيء بعمق، لكن الوصول إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة يظل ممكنًا من الناحية الفنية، وإن كان صعبًا".

وزعم قائلاً: "لقد تحول المشهد النووي الإيراني بأكمله بشكل جذري؛ ربما ليس كثيرًا من حيث القدرات، ولكن من حيث البنية التحتية المادية الفعلية التي لم تعد موجودة أساسًا أو تعرضت لأضرار بالغة. هذه حقيقة تغير المعادلة برمتها".

وبناءً على ذلك، ادعى المدير العام للوكالة أن أي اتفاق جديد محتمل يجب أن ينطلق من واقع جديد: "أي نوع من إيران (من حيث القدرة النووية) يمكن أن يخرج من هذا الوضع؟ لن يكون مشابهًا للظروف التي كنا عليها في مايو أو يونيو".

وفي الوقت نفسه، أقر غروسي بأنه "للتوصل إلى اتفاق، يجب أن يكون هناك مخرج (من المأزق)"، لأن طهران "تعتزم مواصلة أنشطتها النووية السلمية، وعلينا أن نعترف بهذا الحق".

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المنظمة تجد نفسها الآن في موقف "تتحرك فيه علي حافة رفيعة بين ما تبقى وما يجب إعادة تفتيشه ومراقبته".

ومع تأكيده "اننا قد عدنا إلى إيران"، أضاف أن المفتشين تمكنوا من "التحقق من كل شيء، باستثناء المنشآت التي تعرضت للهجوم".

وتابع قائلاً: "لا يمكننا القول إننا غير موجودين. لقد عدنا، وهذا مهم".

ونفى المدير العام للوكالة الرواية التي تقول إن حرب الـ 12 يوماً تعني النهاية الحتمية للرقابة الدولية على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال: "قال البعض إن هذه الحرب انتهت ولن تروا أبدًا أي مراقبة في إيران مرة أخرى. لكن بدلاً من ذلك، تمكنا من استئناف الحوار؛ حوار غير مكتمل ومعقد وصعب للغاية، لكنه قائم".

وقال غروسي إن السؤال الرئيسي الآن هو "كيفية تحديد الخطوات التالية". 

وأكد أن الوكالة "تعرف تمامًا ما يجب مراقبته وكيفية مراقبته"، لكن هذه المرحلة لا تزال "حساسة للغاية"، وذلك في سياق إقليمي ودبلوماسي لا يزال في طور التغير.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha