وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أعلنت جمعية الصداقة الإيطالية العربية، موقفها الثابت والداعم للسلام بمناسبة يوم 13 فبراير/ شباط، الذي خصصته يومًا للصرخة ضد الحرب ورفض سياسات العدوان، محذرة من المخاطر الجسيمة المترتبة على أي تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت الجمعية في بيان أنها تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وحكومةً وشعبًا، معتبرة أن أي عدوانٍ عسكري عليها يُعدّ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، واعتداءً مباشرًا على سيادة دولة مستقلة، وتهديدًا صريحًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأضافت أنها تحمل أمريكا وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي حرب قد تندلع في المنطقة، وما قد يترتب عليها من تداعيات إنسانية وسياسية واقتصادية كارثية، لن تقتصر آثارها على دولة بعينها، بل ستمتد إلى شعوب المنطقة والعالم أجمع، مدينة في الوقت ذاته السياسات العدوانية ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية، ورافضة كل أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
وتابعت الجمعية أنها تشيد بالمواقف المسؤولة للدول العربية التي أعلنت رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها للاعتداء على أي دولة جارة، مؤكدة أن هذه المواقف تعبّر عن التزام واضح بمبادئ حسن الجوار، وحرص صادق على تجنيب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.
وأشارت إلى تجديد دعوتها إلى اعتماد الحوار والوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول، ورفض منطق القوة، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة ويخدم مصالح شعوبها.
.....................
انتهى / 323
تعليقك