وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوة تابعة لدولة الاحتلال الصهيونية تسللت فجر اليوم الاثنين إلى بلدة الهبارية بجنوب لبنان وخطفت أحد مسؤولي الجماعة.
وقالت الجماعة في بيان إن قوات الاحتلال الاسرائيلي تسللت تحت جناح الظلام منتصف فجرا إلى البلدة الواقعة في قضاء حاصبيا، واختطفت مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي من منزله واقتادته إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أي أذى يلحق بمسؤولها المختطف، مؤكدة أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجية الإسرائيلية على لبنان.
وقالت الجماعة في بيانها إن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في سياق مساعي الاحتلال لإرهاب أهالي المنطقة بغية دفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح مسؤولها الذي اختطفته إسرائيل، وباقي الأسرى اللبنانيين لدى الاحتلال.
وفي إقرار بمسؤوليته عن خطف المسؤول في الجماعة الإسلامية، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اعتقل عنصرا بارزا في تنظيم الجماعة الإسلامية في منطقة جبل روس بجنوب لبنان.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني ودولة الاحتلال الصهيونية أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ارتكب الكيان المحتل آلاف الخروقات، مما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي كبير.
وكان يُفترص أن ينهي الاتفاق عدوانا شنته دولة الاحتلال على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024 خلّفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.
ولا تحترم دولة الاحتلال الصهيونية الاتفاق وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب، استولت عليها في العدوان الأخير، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
.....................
انتهى / 323
تعليقك