8 فبراير 2026 - 18:51
محلل باكستاني: الثورة الإيرانية تقدم مساراً ثالثاً يتجاوز الحرب الباردة

يرى سيد ناصر شيرازي أن الثورة الإسلامية في إيران كسرت الانقسام القسري بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة، وذلك بتقديمها مساراً إسلامياً مستقلاً. ويقول إن الثورة أصبحت رمزاً للمقاومة رغم عقود من الحرب والعقوبات.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يشرح سيد ناصر شيرازي، كبير منظمي مجلس وحدة المسلمين في باكستان ومحلل الشؤون الدولية، كيف تحدّت الثورة الإسلامية الإيرانية نظام الحرب الباردة العالمي، لتصبح رمزًا للمقاومة ضد الإمبريالية، محققةً نجاحاتٍ كبيرة رغم الحرب والعقوبات وعدم الاستقرار الإقليمي.

ويؤكد أن الثورة الإسلامية لم تكن مجرد انتفاضة محلية، بل كانت تحديًا تاريخيًا لبنية القوى العالمية في عصرها، تاركةً آثارًا طويلة الأمد. ويرى محلل باكستاني بارز أن الثورة الإسلامية الإيرانية عام ١٩٧٩ رفضت رفضًا قاطعًا ثنائية الحرب الباردة المفروضة.

وصرح شيرازي لوكالة إيران برس بأن العالم آنذاك كان غارقًا في تنافس أمريكي-سوفيتي بدا فيه الحياد مستحيلاً. وقد طرح شعار الثورة "لا شرق ولا غرب" مسارًا ثالثًا متجذرًا في الحكم الإسلامي، في مواجهة مباشرة للإمبريالية الأمريكية والسوفيتية.

تعليقك

You are replying to: .
captcha