وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ في أعقاب هجوم شنه متطرف يميني على إلهان عمر، العضو المسلم في الكونغرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، في مدينة مينيابوليس، تصاعدت ردود الفعل حول دور المناخ السياسي وخطاب الكراهية في التحريض على العنف.
وبحسب التقارير، هاجم المعتدي عمر بحقنة تحتوي على سائل مجهول. لم تُصب بأذى، وأُلقي القبض على المشتبه به. إلا أن المنتقدين يرون أن الحادثة وقعت في ظل سنوات من الهجمات اللفظية والاتهامات المتواصلة التي استهدفت النائبة.
ويجادل المنتقدون بأن إلهان عمر، منذ دخولها الكونغرس عام ٢٠١٩، أصبحت هدفًا لاتهامات متكررة من بعض المسؤولين الأمريكيين والشخصيات السياسية وجماعات الضغط الموالية للنظام الإسرائيلي. وقد أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والعديد من المشرعين الجمهوريين، في مناسبات مختلفة، بتصريحات قاسية ومثيرة للجدل ضدها، وهي تصريحات يرى مراقبون أنها ساهمت في تطبيع الكراهية ضد المسلمين في المجال العام.
انتقد بعض الديمقراطيين، في السنوات الأخيرة، مواقف عمر بشأن السياسة الخارجية الأمريكية ودور جماعات الضغط السياسية. في المقابل، تؤكد منظمات حقوق الإنسان على وجود صلة مباشرة بين هذا الخطاب السياسي وتصاعد التهديدات والعنف ضد الأقليات.
تعليقك